قصائد هجاء
إن الكتاب الذي وافى على عجل
صالح مجدي بك
إِن الكِتاب الَّذي وافى عَلى عجلِ
بِالسَبِّ وَالرَدّ وَالتَعنيف وَالمللِ
شباب ضاع في زور الكلام
صالح مجدي بك
شَباب ضاعَ في زور الكَلامِ
وَشَيبٌ لاحَ في مَدح اللئامِ
أي نهر يجري بأقذر واد
صالح مجدي بك
أَيُّ نَهرٍ يَجري بِأَقذر وادٍ
هُوَ لِلخَلقِ أَجمَعين مدامُ
ما حيلتي غير الهجران ألواني
صالح مجدي بك
ما حيلَتي غَيَّرَ الهجرانُ أَلواني
وَالبين بَعد لَذيذ الوَصل أَلواني
ولئيم طبع باطنا
صالح مجدي بك
وَلَئيمِ طَبعٍ باطناً
وَجَميلُهُ لَكَ أَعلنَهْ
خفض الله بعد رفع غبيا
صالح مجدي بك
خفض اللَه بَعدَ رَفع غَبيا
خائِناً لَيسَ بِالعُهود وَفيّا
لعلك ناهيك الهوى أن تجلدا
عمر بن لجأ التيمي
لَعَلَّكَ ناهيكَ الهَوى أَن تَجَلَّدا
وَتارِكَ أَخلاقٍ بِها عِشتَ أَمرَدا
نبئت كلب كليب قد عوى جزعا
عمر بن لجأ التيمي
نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعا
وَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُ
أتشتم أقواما أجاروا نساءكم
عمر بن لجأ التيمي
أَتَشتُمُ أَقواماً أَجاروا نِساءَكُم
وَأَنتَ ابنَ يَربوعٍ عَلى الضَيمِ وارِكُ
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
عمر بن لجأ التيمي
وَشِعرٍ كَبَعرِ الكَبشِ فَرَّقَ بَينَهُ
لِسانُ دَعيٍّ في القَريضِ بَخيلِ
إني وجدت أباك إذ أتعبته
عمر بن لجأ التيمي
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ
عَبداً يَنوءُ بألأَمِ الأَنسابِ
فقيم يا شر تميم محتدا
عمر بن لجأ التيمي
فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا
لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا