العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الكامل الطويل الوافر
يا ليل هجر الحبيب طلت على
ابن حمديسيا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ على
صبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِ
بِحُمْرَةٍ في الجُفُونِ تحسبها
نَدَرْتُهَا في الفُؤادِ عَن جرحِ
هل جَمدَ البحرُ من دجاكَ فما
ينتقلُ الحوت فيه بالسّبْحِ
أم حدثَت حَيْرَةٌ مواصلة
في الجوّ بَينَ البُطَيْنِ والنّطحِ
لو كنت ليل الشبابِ بتّ إلى ال
صبحِ من الشيب طائرَ الجُنْحِ
لو كنت ليل الشبابِ فُتُّ ولم
تَدّرِكِ النّاظِرِينَ باللّمحِ
متى أرى كلكلاً بركت به
يَطْعَنُ فيه السِّماكُ بالرّمحِ
وللثّرَيا جناحُ قاطِعَةٍ
بالخفق منه مسافةَ الجُنحِ
وأشهبُ الصبح في إغارته
يستاقُ ما للنّجومِ من سرحِ
فاطوِ رواقَ الظّلامِ عن أُفُقٍ
تُنْشَرُ فيه مُلاءَة الصبحِ
قصائد مختارة
ومكابد حالا يسددها
كشاجم وَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا وَيَرُمُّ ظَاهِرَهَا بِبَاطِنِهَا
قد كنت يا مصر مهد العلم والحكم
حفني ناصف قد كنتِ يا مصرُ مهدَ العلم والحكمِ وأهلُكِ الغرُّ سادةَ الأممِ
لما بدا الوجه الصبوح من الدجى
حنا الأسعد لمّا بدا الوجه الصبوح من الدُجى فأنار أمصار القلوب جماري
سألتك يا الله عجل بمطلبي
أبو الفيض الكتاني سألتك يا الله عجل بمطلبي بمعدود حرف الباء منهم على المنا
يا ورد خد خاله عنبر
ابن هانئ الأصغر يا وردَ خدٍ خالُهُ عنبرُ وغِمْدَ جَفْنٍ سيفُهُ أَحْوَرُ
وعين السخط تبصر كل عيب
المسيب بن علس وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى