قصائد هجاء

نظر الزمان بمقلة عمياء

صالح مجدي بك
الكامل
نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ لابن اللئيمة مَيّت الأَحياءِ

قل لمن سارعوا إلى النار حتى

صالح مجدي بك
الخفيف
قُل لِمَن سارَعوا إِلى النار حَتّى سَمعوا لِلزَفير مِنها حَثيثا

وقالوا فلان إن أقام بموضع

صالح مجدي بك
الطويل
وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ

زعمت بأنك يا ملحد

صالح مجدي بك
المتقارب
زَعمت بِأَنك يا مُلحدُ تَعيش مَدى الدَهر لا تُلحَدُ

خليلي جفاني حين عاندني دهري

صالح مجدي بك
الطويل
خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري وَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهري

بعض بغضائكم أولى البغضاء

إبراهيم عبد القادر المازني
الخفيف
بعض بغضائكم أولى البغضاء إنما الشم شيمة السفاء

لا ومن أعمل المطايا إليه

يحيى الغزال
الخفيف
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا

أرى أهل اليسار إذا توفوا

يحيى الغزال
الوافر
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا بَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِ

وخيرها أبوها بين شيخ

يحيى الغزال
الوافر
وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍ كَثيرِ المالِ أَو حَدَثٍ فَقيرِ

فكأني بعمير

يحيى الغزال
مجزوء الرمل
فَكَأَنّي بِعُمَيرٍ مَنكَ قَد سَلَّ الحُشاشَةُ

ذكر الناس دار نصر لزرياب

يحيى الغزال
الخفيف
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ

يقول لي القاضي معاذ مشاورا

يحيى الغزال
الطويل
يَقولُ لِيَ القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً وَوَلّى اِمرءاً فيما يَرى مِن ذَوي العَدلِ