قصائد هجاء
مررنا على سابور يوما فلم نجد
نهار بن توسعة
مررنا على سابور يوما فلم نجد
لها عند باب الجحدري معرجا
كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها
نهار بن توسعة
كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها
وكل باب من الخيرات مفتوح
أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا
نهار بن توسعة
أقتيب قد قلنا غداة أتيتنا
بدل لعمرك من يزيد أعور
فمن ذا مبلغ فتيان قومي
نهار بن توسعة
فمن ذا مبلغ فتيان قومي
بأن النبل ريشت كل ريش
لو تنصلت إلينا
علي بن الجهم
لَو تَنَصَّلتَ إِلَينا
لَغَفَرنا لَكَ ذَنبَكْ
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
علي بن الجهم
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن
لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ
لا ياس على الدنيا أناس
علي بن الجهم
لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُ
أَبو عَونٍ لَهُم عَلَمٌ وَراسُ
لم تذقني حلاوة الإنصاف
علي بن الجهم
لَم تُذِقني حَلاوَةَ الإِنصافِ
وَتَعَسَّفتَني أَشَدَّ اِعتِسافِ
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
علي بن الجهم
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَ
وَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّموا
أعوذ بالله من ألي سفة
أبو العلاء المعري
أَعوذُ بِاللَهِ مِن أُلي سَفَةٍ
أَن يَعرِفوا عِلَّةَ الضَلالِ تُزَح
ألا تتفقون الله رهط مسلم
أبو العلاء المعري
أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍ
فَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ
قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم
أبو العلاء المعري
قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُ
حَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ