العودة للتصفح السريع الوافر السريع الخفيف الكامل
إنك لو أبصرت مصرع خالد
خراش الهذليإِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍ
بِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِ
لَأَيقَنتِ أَن البَكرَ لَيسَ رَزِيَّةً
وَلا النابَ لا اِنضَمَّت يَداكِ عَلى غُنمِ
تَذَكَّرتُ شَجواً ضافَني بَعدَ هَجعَةٍ
عَلى خالِدٍ فَالعَينُ دائِمَةُ السَجمِ
لَعَمرُ أَبي الطَيرِ المُرِبَّةِ بِالضُحى
عَلى خالِدٍ لَقَد وَقَعنَ عَلى لَحمِ
كُليهِ وَرَبّي لا تَجيئينَ مِثلَهُ
غَداةَ أَصابَتهُ المَنِيَّةُ بِالرَدمِ
فَلا وَأَبي لا تَأكُلُ الطَيرُ مِثلَهُ
طَويلَ النِجادِ غَيرَ هارٍ وَلا هَشمِ
قصائد مختارة
يا حلوة العينين يا قاسيه
إبراهيم طوقان يا حلوة العينين يا قاسيهْ سرعان ما أصبحت لي ناسيهْ
لقد علقت يمينك قرن ثور
جرير لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ وَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِ
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما
جرعتني غصصا ورحت مسلما
الشريف الرضي جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً فَلَأَسقِيَنَّكَ مِثلَها أَضعافا
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب إنها تنقضّ تجتثّ السواد