العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الرجز
حميت ذمار ثعلبة بن سعد
أربد الذبيانيحَميتُ ذِمارَ ثَعلَبَةَ بنَ سَعدٍ
بِجَنبِ الحُتِّ إِذ دُعِيَت نَزالِ
وَأَدرَكَني اِبنُ آبي اللَحمِ يَجري
وَأُجرى الخَيلَ حاجِزَةَ التَوالي
طَعَنتُ مَجامِعَ الأَحشاءِ مِنهُ
بِمَفتوقِ الوَقيعَةِ كَالهِلالِ
فَإِن يَهلَك فَذَلِكَ كانَ قَدَري
وَإِن يَبرَأ فَإِنّي لا أُبالي
قصائد مختارة
وما الحياة سوى حلم ألمّ بنا
عصام العطار وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
عزلة
موسى حوامدة مُدَّي لي حبلَ الوصل ومدي لي يدَكِ باسم الخفقان ومن أيَّدكِ
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب