قصائد هجاء
تشبه بالأكارم عبد شمس
حسان بن ثابت
تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍ
لَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِ
ألا أبلغا عني أسيدا رسالة
حسان بن ثابت
أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةً
فَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُ
سائل قريشا وأحلافها
حسان بن ثابت
سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَها
مَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُ
أبوك أبوك وأنت ابنه
حسان بن ثابت
أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ
فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت
لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ
أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
يا حار إن كنت امرأ متوسعا
حسان بن ثابت
يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاً
فَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِ
هل سر أولاد اللقيطة أننا
حسان بن ثابت
هَل سَرَّ أَولادَ اللَقيطَةِ أَنَّنا
سِلمٌ غَداةَ فَوارِسِ المِقدادِ
لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم
حسان بن ثابت
لَقَد لَعَنَ الرَحمَنُ جَمعاً يَقودُهُم
دَعِيُّ بَني شِجعٍ لِحَربِ مُحَمَّدِ
يا حار قد كنت لولا ما رميت به
حسان بن ثابت
يا حارِ قَد كُنتَ لَولا ما رُميتَ بِهِ
لِلَّهِ دَرُّكَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ
سلام في الصحيفة من لقيط
لقيط بن يعمر الإيادي
سَلامٌ في الصَحيفَةِ مِن لَقيطٍ
إِلى مَن بِالجَزيرَةِ مِن إِيادِ
كأن عقيلا في الضحى حلقت به
الحادرة
كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ
وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
ونحن منعنا من تميم وقد طغت
الحادرة
وَنَحنُ مَنَعنا مِن تَميمٍ وَقَد طَغَت
مَراعي المَلا حَتّى تَضَمَّنَها نَجدُ