العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر الطويل المجتث
هذي الحدائق في غلائل سندس
الأبله البغداديهذي الحدائق في غلائل سندس
والغيم من باك بها ومعبس
والنرجس الخصل المحدق ناظر
نحو الشقيق الغضر نظره مبلسِ
والربح تحترق الرياض مريضة
سكرى المهب عليلة المتنفسِ
غلس آلى شرب المدام فأنة
لا يدرك اللذات غير مغلسِ
واشرب على وجنات معسول اللمى
فيه مني ومنية للأنفسِ
يقرا المتيم من صحيفه خده
في الهجر مثل صحيفة المتلمس
صبغت مدامته المورد لونها
في الكأس صبغة خجه المتورس
خلقت لخديه الملاحة مثل ما
خلقت لباغي الجود راحة يونس
المستضىء إذا الحوادث أظلمت
من رأيه بالمستنير المشمس
نبتت ارومته المؤثل مجدها
في مغرس أكرم به من مغرس
في دروة الشرف المنيف ومعدن ال
علياء والعز المنيع الأقعس
يا من تفرست الغنى في جوده
صدقت مني نظرة التفرس
أحييت ميت الجود بعد وفاته
وذكرت من دين المكارم ما نسي
نامت عيون الناس عن بذل الندى
وسهر فيه بمقلة لم تنعس
لله زين الدين من متواضع
مازال للجلساء زين المجلس
تاجرت فيه الشعر عند كساده
فرجعت عنه بصفقة لم توكس
رفعت له الأنصار راية سؤدد
عقدت يسارية النجوم الكنَّسِ
من كل ممطور الخلاف مقدم
في حومة الهجاء أروع أبوسِ
علقت يداي بحرمة موفورةٍ
منه وحيل في النوائب أمرسيِ
كان الندى مستوحشا حتى رأى
من بذلك المعروف أحسن مؤنس
لم يعد راجيك النجاح ولم يعد
عنه وقد صدته صدفة مؤنسِ
لا زلت تلبس كل يوم حلّة
للمدح مثل جديدها لم يلبسِ
قصائد مختارة
أنكرته إذ رأيته وجنته
السري الرفاء أنكرته إذ رأيته وجنته وحسنه قد محته لحيته
ويا مؤمن امنحني الأمان وأمنك
أبو مسلم البهلاني ويا مؤمن امنحني الأمان وأمنك ال حصين فما في النقص أمن لخيفتي
ويوم أدكن الجلباب أبدى
شهاب الدين الخلوف وَيومٍ أدْكَنِ الجِلْبَابِ أبْدَى مُحَيَّا الشمسِ تحت سماء غَيْمِ
مواسم الحضرة
محمد بنيس صباحُ الخيرِ يا عُنفي المُدونَ بين حاضرةٍ على قُربي وبين النّيلٍِ هذا البيتُ من قصبٍ ومن فيضانِ وردِ عروسةٍ
خلعت عليكم خلعة الحب حقبة
زكي مبارك خلعتُ عليكم خلعة الحب حقبةً وقلبى بأثواب الهوى يتصدّق
في كل حين إذا ما
الامير منجك باشا في كُلِ حين إِذا ما أَردت نُطقاً يَقينا