قصائد هجاء
يا ابن نصر وأنت أكذب
الأبله البغدادي
يا ابن نصر وأنت أك
ذب خَلق إذا حلف
أقسمت برا أن ابن واقا
الأبله البغدادي
أقسمت برا أن ابن واقا
قد ألف الكذب والنفاقا
أراك على نهج البطالة ساعيا
إبراهيم بن محمد الخليفة
أراك على نهج البطالة ساعيا
متى كنت يا قلبي عن الرشد غاويا
حارب الناس قبلنا الأعداء
تميم الفاطمي
حارَب الناسُ قبلنا الأعداءَ
حين كانوا أعِزَّةً أكْفاءَ
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
مروان بن أبي حفصة
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها
فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
فما بلغت حتى حماها كلالها
مروان بن أبي حفصة
فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُها
إِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
مروان بن أبي حفصة
أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى
لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا
سيحشر يعقوب بن داود خائبا
مروان بن أبي حفصة
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً
يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ
ذهب الفرزدق بالفخار وإنما
مروان بن أبي حفصة
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّما
حُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ
يا وجه من لا يرتجى نيله
مروان بن أبي حفصة
يا وَجهَ مَن لا يُرتَجى نَيلُهُ
وَلَستُ بِالآمِنِ مِن ضَيرِهِ
صحا بعد جهل فاستراحت عواذله
مروان بن أبي حفصة
صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه
وَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه
ليت شعري وليتني كنت أدري
الخبز أرزي
ليت شعري وليتني كنتُ أدري
أيّ ذنب أتيتُ يوجب هجري