قصائد هجاء
هذا مثالي لديكم حاضر أبدا
سليم عنحوري
هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداً
والرسم في مذهبي خيرٌ منَ الجسدِ
لشعر العصر في الأفلاك برج
سليم عنحوري
لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ
لقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُ
أيا مصر كم فيك من جاهل
سليم عنحوري
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍ
تفرنجَ حتى بخطواتهِ
جمعت بها الحكام كل مزية
سليم عنحوري
جمعت بها الحكَّامُ كلَّ مزيَّةٍ
ابداً تحبّبُ نحوها الأسفارا
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
سليم عنحوري
هذي الشوارع لا شوارع غيرها
ستٌ بستٍّ عرضها شبارا
فعلى التقادير السلام فكم بها
سليم عنحوري
فعلى التقادير السلام فكم بها
وجد الغشومُ لبغيهِ عذارا
مفروشة حجرا تبعثر بعضه
سليم عنحوري
مفروشةٌ حجراً تبعثَر بعضُهُ
والبعض ضارعَ صقله المنشارا
لو حدثوا هومير في ديماسه
سليم عنحوري
لو حدَّثوا هُومير في دِيماسهِ
ببديع صنعكَ لاستردَّ حياتَه
في بحر جودك أمسى
سليم عنحوري
في بحر جودك أمسى
بحر النوال غريقا
قل للنجيب ابن سديد الدين
الأبله البغدادي
قل للنجيب ابن سديد الدين
أعن ولا تقبل من المعينِ
سمعت عن برسق أحدوثة
الأبله البغدادي
سمعت عن برسق أحدوثة
تقبح إلا أنها ضحكه
يا ابن الدوامي الذي مثلت
الأبله البغدادي
يا ابن الدوامي الذي مثّلت
كفّاه في بذل الندى مثلا