العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل البسيط الكامل
أيا مصر كم فيك من جاهل
سليم عنحوريأيا مصر كم فيكِ من جاهلٍ
تفرنجَ حتى بخطواتهِ
لقد أنكر الشرقَ وهو ابنهُ
وبالغرب هام وآفاتهِ
تعوَّد قدحاً على جنسهِ
كذا المرءُ عبدٌ لعاداتهِ
فتسعى يداهُ إلى بؤسهِ
ويطلب عزّاً بزلاتهِ
ويهدم باللؤم ما قد بنى ال
أوائلُ حبَّا بمرضاتهِ
أضاع الوفاءَ وباع الحيا
وللغرب أبدى حماقاتهِ
وأبدى الرطانةَ مستعجماً
ليضحك رهط سفاهاتهِ
وأغرى بقتل أَبيهِ الأُسا
ةَ ليمرحَ لهواً بحاناتهِ
رحيقٌ صُراحٌ وجوهٌ صِبا
حٌ وعرضٌ مباحٌ للذَّاتهِ
أمن ذاك تعجبُ وهو الذي
يعيب على الله آياتهِ
غدا يحسب الكفر شرطا لمن
اضاف الترقَي الى ذاتهِ
فيا نفس صبراً على ما مني
بهِ الشرق مِن جَورِ أسراتهِ
لقد عَقَّهُ اليومَ حتى بنوهُ
فخلوهُ طعمة جاراتهِ
نفوسٌ كبارٌ عقولٌ صغارٌ
وكونٌ يُحار بحالاتهِ
قصائد مختارة
ماذا تقولين في فتى كلف
العباس بن الأحنف ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ
يحمي ذمارهم في كل مفظعة
الأحوص الأنصاري يَحمي ذِمارَهُمُ في كُلِّ مُفظِعَةٍ كَما تَعَرَّضَ دونَ الخيسَةِ الأَسَدُ
أدر الكؤوسا على الطرب
ابن خاتمة الأندلسي أدِرِ الكؤوسا على الطَّرَبِ واجْلُها شُموسا لِمُرْتَقِبِ
برت لك حماء العلاط سجوع
الطرماح بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُ وَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُ
هذي المعاهد قف بالحمى واتئد
أبو الصوفي هَذِي المَعاهدُ قِفْ بالحِمى واتَّئِدِ وقوفَ صَبٍّ رماهُ الشوقُ بالكَمَدِ
يا من يدلس شيبه بخضابه
الشريف العقيلي يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا