قصائد مدح

فإن يغضبك قولي في علي

الأخضر اللهبي
الوافر
فإن يغضبك قولي في عليّ وتمنع ما لديك من النوالِ

ليهن أبا العباس رأى إمامه

أبو الأسد الحماني
البسيط
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ

لله در الفئة الأمجاد

ابن دقيق العيد
الكامل
لله در الفئة الأمجاد السالكينَ مسالكَ الأفرادِ

يا سايرا نحو الحجاز مشمرا

ابن دقيق العيد
الكامل
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً اجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرى

شرف المصطفى رفيع عماده

ابن دقيق العيد
الخفيف
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه لَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُه

أتيتك والآمال تسري إِلى مدى

ابن دقيق العيد
الطويل
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى بعيد أراه باصطناعك يقربُ

ووجه تشرب ماء النعيم

أبو هلال العسكري
المتقارب
وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِ فَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَر

لقد علمت يحيى موافية العلا

أبو هلال العسكري
الطويل
لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا فَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه

ما المجد إلا سماء أنت كوكبها

أبو هلال العسكري
البسيط
ما المَجدُ إِلّا سَماءٌ أَنتَ كَوكَبُها وَالجودُ إِلّا غَمامٌ أَنتَ سَلسُلُهُ

ونخيل وقفن في معطف الرمل

أبو هلال العسكري
الخفيف
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ

ثم انثنينا إلى خضر منعمة

أبو هلال العسكري
البسيط
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ

فاستقبل الخير في نجيب

أبو هلال العسكري
مخلع البسيط
فَاِستَقبِلِ الخَيرَ في نَجيبٍ عَمّا يَعيبُ الوَرى نَزيهِ