قصائد مدح
أعد الرجاء وجدد الأملا
أحمد محرم
أعِدِ الرَّجاءَ وجَدِّدِ الأَمَلا
وأَقِمْ لَنا مِن قَومِنا المُثُلا
من لي بملء المشرقين بيانا
أحمد محرم
مَن لي بملءِ المَشرِقَينِ بَيانا
وبما وَراءَ النَيِّريْنِ مَكانا
أهاب الحق فاستبقوا كراما
أحمد محرم
أَهابَ الحقُّ فاسْتَبِقوا كِراما
وَهُزُّوا الأرضَ بأساً واعْتزاما
شباب محمد سيروا سراعا
أحمد محرم
شبابَ مُحمّدٍ سيروا سِراعا
ولا تَدَعُوا الكِفاحَ ولا القِراعا
هتف الداعي فلبى واعتزم
أحمد محرم
هتف الدّاعي فلبَّى واعتزمْ
ومضَى يَلقَى العِدَى في المُزدَحَمْ
يا نبي الهدى إليك لجا حي
ضرار الفهري
يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي
يُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِ
ونحن بنو الحرب العوان نشنها
ضرار الفهري
وَنَحنُ بَنو الحَربِ العَوانِ نَشُنُّها
وَبِالحَربِ سُمّينا فَنَحنُ مُحارِبُ
أقول له والرمح بيني وبينه
ضرار الفهري
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ بَيني وبَينَهُ
أَآذينَ ما ذا الفِعلُ مِثلُ الَّذي تُبدي
ألم تسأل الناس عن شأننا
ضرار الفهري
أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا
وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
ولما لقيناهم بهندف جمعهم
ضرار الفهري
وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِم
أَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِ
إذا اتصلت تدعو أباها لحارث
ضرار الفهري
إِذا اِتَصَلَت تَدعو أَباها لِحارِثٍ
دَعَت بِاِسمِ سَيّالِ العَطاءِ زَعوفِ
جزى الله عنا أم غيلان صالحا
ضرار الفهري
جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاً
وَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُ