العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل مجزوء الكامل البسيط
لله در الفئة الأمجاد
ابن دقيق العيدلله در الفئة الأمجاد
السالكينَ مسالكَ الأفرادِ
عرفوا وهم بالغَوْر من وادي الغضا
إذ رحلوا لمبارِك العُبّاد
فسروا لنجد لا يملون السَرى
أو يظفروا منها بكل مراد
لا يقطعون من المناهل معلماً
إلا و لاحَ سواهُ بالمرصاد
لم يَثْنهم طولُ الطريق لهم و لا
عدمُ الرفيق و لا نفاذُ الزّاد
سَقتْهُم من النِّعاس جفونُهم
كأساً تُميلهم على الأعواد
و تكاد أنْفُسُهم تَغِيظُ و تَحْتَبي
بنسيم نجد أو غناء الحادي
نادتهم النُّجْبُ الركائبُ عندما
أطَّتْ بوقع السوطوالإجهاد
طيبُ الحياة بنجد إلا أنه
من دون ذاك تَفَتت الأكباد
فأجابها صدقُ العزيمة إنما
نحن المعالي أنفس الاجواد
لله درُّهموا فقد وصَلوا إلى
ظِل النعيم وَبرْد حَر الصادي
ولقد يعز علي أنهمو غدوا
و الدارُ قَفْرٌ منهمو ببُعاد
فلأنهضنّ إلى الحمى متوجها
بين اعتراض عواتق و غواد
و لأقطعنّ عليه كل مفازة
تدني الهلاكَ و لو عَدمْتُ الهادي
قصائد مختارة
بأنفسنا للموت شغل وقبضها
ابن الأبار البلنسي بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها فَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
من لي به رق معنى فيه رونقه
الشاب الظريف مَنْ لِي بِهِ رَقَّ مَعْنىً فِيهِ رَوْنَقُهُ مَا كَان أَكْمَلَهُ لَوْ صَحَّ مَوْثِقُهُ
البدر أسفر واضح اللألاء
حسن حسني الطويراني البَدر أَسفرَ واضحَ اللألاءِ وَالليل أَزهر عاطرَ الظَلماءِ
لا تخل أن كل ضحك سرور
ابن الساعاتي لا تخلْ أنَّ كلَّ ضحكٍ سرورٌ ربما كان مؤذناً بالبكاءِ
أين القرون بنو القرون
ابو العتاهية أَينَ القُرونُ بَنو القُرونِ وَذَوُو المَدائِنِ وَالحُصونِ
لما عصتني القوافي صحت يا املي
الياس فياض لما عصتني القوافي صحتُ يا املي فأقبلت صاغراتٍ وهي تبسم لي