قصائد مدح
إن جل غنم المسلمين بخيبر
أحمد محرم
إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍ
فَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ
بشراك أم حبيبة بمحمد
أحمد محرم
بُشراكِ أُمَّ حَبيبَةٍ بِمُحَمَّدٍ
تَمَّتْ لكِ النُّعمى فَفوزِي وَاسْعَدِي
محيصة بلغ ما أمرت فإنما
أحمد محرم
مَحيصةُ بلّغْ ما أُمِرتَ فإنّما
هو الدينُ دينُ المسلمِينَ أو القتلُ
هو النصر يا تيماء يتبعه النصر
أحمد محرم
هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُ
فإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
مضى العام وانبعث المنتظر
أحمد محرم
مَضى العامُ وَانْبَعَثَ المُنتظَرْ
وَخُلِّيَتِ السُّبْلُ لِلْمُعْتَمِرْ
أبا سفيان أي دم تريد
أحمد محرم
أبا سُفيانَ أيَّ دَمٍ تُرِيدُ
هِيَ العنقاءُ مَطلبُها بَعِيدُ
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم
إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ
وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
هم سادة الحرب من شيب وشبان
أحمد محرم
هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ
ساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
سبيلك في مرضاة ربك يا بشر
أحمد محرم
سَبيلُك في مَرضاةِ ربِّكَ يا بِشرُ
وفي حقِّهِ فَادْأَبْ وإن فَدَح الأمرُ
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
أحمد محرم
سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ
أنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُ
الله أكبر والإمام محمد
أحمد محرم
اللَهُ أَكبَرُ وَالإِمامُ مُحَمَّدٌ
مَن ذا يُجادِلُ فيهِما وَيُماري
ما للسحاب تدفقت أخلافه
أحمد محرم
ما لِلسِحابِ تَدَفَّقَت أَخلافُهُ
حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ لا يُمسِكُ