العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل الطويل الطويل
ونخيل وقفن في معطف الرمل
أبو هلال العسكريوَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم
لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ
شَرِبَت بِالأَعجازِ حَتّى تَرَوَّت
وَتَراءَت بِزينَةِ الرَحمانِ
طَلَعَ الطَلعُ في الجَماجِمِ مِنها
كَأَكُفٍّ خَرَجنَ مِن أَردانِ
فَتَراها كَأَنَّها كُمتُ الخَي
لَ تَوافَت مُصِرَّةَ الآذانِ
أَهُوَ الطَلعُ أَم سَلاسِلُ عاجٍ
حُمِلَت في سَفائِنِ العِقيانِ
ثُمَّ عادَت شَبائِهاً تَتَباهى
بِأَعالي شِبائِهٍ أَقرانِ
خَرَزاتٌ مِنَ الزَبَرجَدِ خُضرٌ
وَهَبَتها السُلوكُ لِلقُضبانِ
ثُمَّ حالَ النَجّارُ وَاِختَلَفَ الشَك
لُ فَلاحَت بِجَوهَرِ الأَلوانِ
بَينَ صُفرٍ فَواقِعٍ تَتَباهى
في شَماريخُها وَحُمرٍ قَواني
قصائد مختارة
يا منيتي الهجر ضانيني ووصابي
المفتي عبداللطيف فتح الله يا مُنيتي الهَجر ضانيني وَوصّابي يا مُهجة الصَّبّ إِنّي الصبّ وَالصّابي
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده رهبت المصيبة حتى أتت فذقت مرارتها مرتين
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركون ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
سقاني بكأسي ريقه ومدامه
ابن الساعاتي سقاني بكأسي ريقه ومدامه ولولا الكرى ما نلت لثم لثامهِ
إلى بيتك اللهم بالعزم أقبلنا
محمود قابادو إلى بيتكَ اللّهمّ بالعزمِ أَقبلنا حَطَطنا بهِ رحلَ الضيافةِ فَاِقبَلنا
أنام وقلبي للبلا متهجد
جرمانوس فرحات أنام وقلبي للبَلا متهجِّدٌ وطَرفي في ذيل الدُجُنَّة هامِ