العودة للتصفح مجزوء الرجز الخفيف المتقارب الطويل الوافر الطويل
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركونما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها
حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍ
ذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةً
يَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التي
ما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَها
صبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍ
ليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّما
سكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمى
ألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍ
نستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها
قصائد مختارة
تسألني عن آخر الكون
جميل صدقي الزهاوي تسألني عن آخر ال كون الذي تجهله
هذه دارها على الخلصاء
الأبيوردي هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِ أَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِ
وقالوا تعرقب في وعده
السراج الوراق وَقالُوا تَعَرْقَبَ في وَعدِهِ وَقَد كان في نفسهِ سَاقِطَا
دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا
الجحاف السلمي دَعِي عَنْكِ تَقْوالَ الضَّلالِ كَفَى بِنا لِكَبْشِ الْوَغَى فِي الْيَوْمِ وَالْأَمْسِ ناطِحا
ثوى برزاء خير فتى أناس
زهير بن أبي سلمى ثَوى بِرُزاءَ خَيرُ فَتى أُناسٍ ثَوى بِرُزاءَ وَاِرتَحَلَ الوُفودُ
سليمان انت الملك قدما وحادثا
إبراهيم الطباطبائي سليمان انت الملك قدماً وحادثا لك الملك أيضا والمليك سليمان