العودة للتصفح السريع البسيط أحذ الكامل الطويل
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركونما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها
حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍ
ذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةً
يَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التي
ما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَها
صبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍ
ليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّما
سكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمى
ألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍ
نستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها
قصائد مختارة
أهلا بذاك الزور من زور
الصنوبري أهلاً بِذاكَ الزَّوْرِ مِنْ زَوْرِ شمسٌ بَدَتْ في فَلَكِ الدَّوْرِ
ما لم يقل عن شهرزاد
تيسير سبول شهرزادْ لِمْ أُسِرَّتْ بي حَكاياكِ إلى أمسٍ دَفينْ؟
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
نظام الدين الأصفهاني كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
فطن الزمان لغدره فوفى
مصطفى البابي الحلبي فطن الزمان لغدره فوفى وتدارك النوروز ما سلفا
سقى الله أياما لنا ولياليا
هارون بن علي المنجم سقَى اللهُ أَيَّاماً لنا وليالياً مَضينَ فما يُرجَى لهنَّ رجوعُ