العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل مجزوء البسيط الكامل
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركونومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً
كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
بهِ كلُّ محْمودِ الخِلالِ ممجّدٍ
يُبَخِّلُ في بَذل النّدى كفَّ حاتِمِ
فأظْهَرَ منهُم كلَّ بدْرٍ مُتمَّمٍ
وأضْحى إلى شمْسِ الضحى أيَّ كاتِمِ
مَتى أرْسَلتْ سُحْبُ الغَمائِمِ دمْعَها
لدَيْهِمْ أراهُمْ بَرْقُهُ ثغْرَ باسِمِ
تساقَطَ فيه الثّلجُ للأرضِ مثْلَما
تناثَرَ عِقدُ الدُرِّ من كفّ ناظِمِ
تَخالُ ثِمارَ الأرضِ فيهِ فَوارساً
بخُضْرِ ثيابٍ تحْتَ بيضِ عَمائمِ
فتحسِبُ أنّ الأفْقَ دوْحٌ تلاعَبَتْ
بأزْهارِهِ في الجوّ أيدي النّواسِمِ
وشادٍ لهُ في الحُسْنِ أرفَعُ رُتْبَةٍ
تَرى دونَها أُفْقَ السُّها والنّعائِمِ
فغنّى وقد أغْنى عنِ السحْرِ صوتُهُ
ومال بهِمْ ميْلَ الغُصونِ النّواعِمِ
أتوهُ بما أرْضاهُ بدأ وعودةً
فأبْصَرَ منهُمْ كيفَ بذْلُ المَكارِمِ
وكان على قدْرِ المحاسنِ طالِباً
فألْقى عليْهِ الجوُّ بيضَ الدّراهِمِ
وعودٍ لهُ مهْما ترنّمَ ساجِعاً
فتَلْقى الخليَّ القلْبِ حالةُ هائِمِ
يُميلُ قلوبَ العاشقينَ صبابةً
فمِنْ بيْن مُبْدٍ للغَرامِ وكاتِمِ
ومن قبْلِ أن غنّى عليْهِ مُهَفْهَفٌ
عليهِ شدَتْ في الرّوضِ وُرْقُ الحَمائِمِ
قصائد مختارة
لو كان في أن يزور وزر
عبد المحسن الصوري لو كانَ في أن يزورَ وِزرُ لأصبحَ الهجرُ فيهِ أجرُ
تسع تُشهُر
عمر الفرّا إكتب سلامي .. أوَّلاً واكتب حنيني ... ثانياً
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا
نخاف على حلم
محمود درويش نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ
حبك بين الحشا مقيم
أبو تمام حُبُّكَ بَينَ الحَشا مُقيمُ يا أَيُّها الشادِنُ الرَخيمُ
من عاذري من بابلي طرفه
ابن الأبار البلنسي مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُ وَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلا