قصائد مدح
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبي
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
نحن الذين إذا سما لفخارهم
الأخضر اللهبي
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم
ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ
كأنهم ورقاق الريط تحملهم
الأخضر اللهبي
كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم
وَقَد تَوَلَّوا لِأَرضٍ قَصدُها عُمَرُ
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
الأخضر اللهبي
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ
عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
الأخضر اللهبي
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
هاشم شمس بالسعد مطلعها
الأخضر اللهبي
هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُها
إِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعا
يا أيها السائل عن علي سألت
الأخضر اللهبي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
يا أيها السائل عن علي
الأخضر اللهبي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
هلا سألت وأنت خير خليفة
الأخضر اللهبي
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ
عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
ونحلل من تهامة كل سهب
الأخضر اللهبي
ونحلل من تهامة كل سهب
نقي الترب أو دية رحابا