العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل السريع البسيط
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبيما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ
عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
أَلَيسَ أَوَّلَ مَن صَلّى لِقِبلَتِكُم
وَأَعلَمَ الناسِ بِالقُرآنِ وَالسَنَنِ
وَأَقرَبَ الناسِ عَهداً بِالنَبِيِّ وَمَن
جِبريلُ عَونٌ لَهُ في الغُسلِ وَالكَفَنِ
ما فيهِ ما فيهِم لا يَمتَرونَ بِهِ
وَلَيسَ في القَومِ ما فيهِ الحَسَنِ
ماذا الَّذي رَدَّهُم عَنهُ فَتَعلَمُهُ
ها إِنَّ ذا غَبَناً مِن أَعظَمِ الغَبَنِ
قصائد مختارة
تطفلت مذ كنت للحسن جنة
المفتي عبداللطيف فتح الله تَطَفَّلتُ مُذ كنتَ لِلحُسنِ جَنّةً عَلَيكَ بِإِهدائي إِلَيكَ حريرا
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
قل لمن يفهم عني ما أقول
الغزالي قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ قَصِّرِ القَولَ فَذَا شَرحٌ يَطُولُ
يا ذا الذي ضن بمعروفه
ابن الرومي يا ذا الذي ضنَّ بمعروفه عني وقد قاسيت فيه الأرقْ
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
ابن السيد البطليوسي نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى جاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ
العمر فات
عبد العزيز جويدة العمرُ فاتْ ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا