العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف
بشراك أفصح غاية الإفصاح
المفتي عبداللطيف فتح اللهبُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِ
طَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِ
وَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً
رَقصَ العَروسِ بِحلَّةٍ وَوِشاحِ
وَالبِشرُ أَقبلَ وَالسّعودُ تَوارَدَت
وَعَلا الهناءُ مَنصّةَ الأفراحِ
وَأَتى السّرورُ كَأنّه ماءُ الحيا
ةِ يَسيلُ في الأَجسامِ وَالأرواحِ
وَالأُنسُ يَسقينا سُلاف اليُمنِ مِن
قِدْحِ الصّفا مِن أَحسَنِ الأَقداحِ
وَالشّرقُ يَنثُرُ كَالنّقودِ كَواكباً
وَقتَ الغُروبِ إِلى دخولِ صباحِ
وَالأفقُ أَنور وَهوَ يَرقُص قائِلاً
حَمداً لِرَبِّ فالِقِ الإِصباحِ
وَتَمايَلَت بَيروتُ وَهيَ مُنيرةٌ
وَمُضيئَةٌ في مَقدمِ المِصباحِ
شِبلِ الفتى لَيثِ العَرينِ أَبي العُلى
بَحرِ الشَّجاعَةِ وَالنّدى المنّاحِ
رَبِّ المَواضي وَالعَوالي في الوغى
مِن كلِّ عَضْبٍ قاطعٍ ورِماحِ
طَلْقِ المُحيّا ذي الوَسامَةِ والبَها
زاهي الجَبينِ الأَزهَرِ الوضّاحِ
رَبِّ المَعالي دونها فَلك السُّهى
بِالعِزِّ فَوقَ سِماكِهِ الرمّاحِ
رَبِّ السّعادَةِ في أَجَلِّ سِيادَةٍ
في حُسنِ حظٍّ مُتحَفٍ بِفَلاحِ
إِنّي أُهنّئه وَثَغري باسمٌ
بِقُدومِهِ الدّاعي إِلى الأفراحِ
وَاللَّه يَحفَظُه وَيَجعَلُ عُمرَهُ
عُمرَ النّسورِ على تُقىً وَصَلاحِ
وَاِسلَمْ وَدُمْ في صِحّةٍ وَسَلامَةٍ
طولَ الزّمانِ بِراحَةِ المُرتاحِ
ما طارَ طَيرٌ ما تَغَنَّى بُلبلٌ
ما مال غُصنٌ مِن نَسيمِ رِياحِ
ما لاحَ نَجمٌ ما بَدا فَجرٌ وما
سارَ سرىً بِغَدوةٍ وراحِ
ما إِن بَدا عَبدُ اللَّطيفِ بِنَظمِهِ
لَكَ مادِحاً في أَبلَغِ التمداحِ
قصائد مختارة
من يترنم بعدك ؟!
معز بخيت ما بين الموت والحضور لحظة من التأمل الطويل..
دعا داعى الغرام فمن أجابا
عبد الحليم المصري دعَا داعى الغرامِ فمن أجابَا ومن أوفى عليه ومن أَنَابا
بني زياد لذكر الله مصنعة
البعيث المجاشعي بني زياد لذكر الله مصنعة من الحجارة لم تعمل من الطين
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
السري الرفاء عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ
سيرة الوامق انقياد إذا قيد
ابن دريد الأزدي سيرَةُ الوامِقِ اِنقِيادٌ إِذا قي دَ ذَلولاً وَهوَ الجَموحُ الشَريسُ
قصة من أم درمان
صلاح أحمد إبراهيم ورميت رأسي في يديما تنفع الشكوى، وشعركجف بالشعر الخيالوكأن رأسي في يديروحي مشقشقة بها عطششديد للجمالوعلى الشفاه الملح واللعناتوالألم المحنط بالهزالوكان رأسي في يديساقاي ترتجفان من جوعومن عطش ومن فرط الكلالوأنا أفتش عن ينابيع الجمال... وحدي بصحراء المحال... بسراب صحراء المحال... بسموم صحراء المحالأنا والتعاسة والملالوكان رأسي في يديوالمركبات تهزني ذاتاليمين أو الشمالوالمركبات تغص بالنسوانواللغط الشديد وبالرجالوكان رأسي في يديما زال يقذفني اللعين كأنهالغربال من أقصىاليمين إلى الشمالوبقلبي الأمل المهشم والحنينإلى الجمالوالوحشة الغرّاء والنورالمكفن بالطلالوخلو أيامي ورأسي في يدي ورفعت رأسي من جحور كآبتيوأدرت عيني في المكانوكنت أنت قبالتيعيناك نحوي تنظرانعيناك... وأخضر المكانوتسمرت عيناي في عينيكما عاد المكان أو الزمان!! عيناك بسْومسكت قوس كمانتيعيناك إذ تتألقانعيناك من عسل المفاتن جرتانعيناك من سور المحاسنآيتانعيناك مثل صبيتينعيناك أروع ماستينهذا قليلعيناك أصدق كلمتينعيناك أسعد لحظتينهذا أقلعيناك أنضر روضتينعيناك أجمل واحتينما قلت شيئاًعيناك أطهر بركتين منالبراءةنزل الضياء ليستحم بهافألقى عند ضفتها رداءهالفتنة العسلية السمراءوالعسل المصفى والهناءوهناك أغرق نفسهعجز الخيالعيناك فوق تخيليفوق انطلاق يراعتيفوق انفعال براعتيعيناك فوق تأمليومضيت مأخوذاً وكنت قداختفيتمن أنت؟ ما اسمك يا جميل؟وكنت من أي الكواكب قد أتيتوقد اختفيت