العودة للتصفح

هلا سألت وأنت خير خليفة

الأخضر اللهبي
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
أَهلُ النُبُوَّةِ وَالخِلافَةِ وَالتُقى
اللَهُ أَكرَمَنا بِهِ وَحَبانا
حَوضُ النَبِيِّ وَحَوضُنا مِن زَمزَمٍ
ظَمِئَ اِمرُؤٌ لَم يَروِهِ حَوضانا
عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّنا أَعيانُهُم
مَن قامَ يَمدَحُ قَومَهُ اِستَثنانا
وَلَنا أَسامٍ ما تَليقُ بِغَيرِنا
وَمَشاهِدٌ تَهتَلُّ حينَ تَرانا
وَيَسودُ سَيِّدُنا بِغَيرِ تَكَلُّفٍ
هَوناً وَيُدرِكُ تَبلُهُ مَولانا