قصائد مدح

مقامك مجد والمسير معال

الأرجاني
الطويل
مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ ويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ

أنا والرجاء وأنت والكرم

الأرجاني
أحذ الكامل
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ ولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ

طلعت علينا من سماء المكارم

الأرجاني
الطويل
طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِ وَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِ

نثار مثلي إذا ما جاء يهديه

الأرجاني
البسيط
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ

وقيت ما فيك أتقيه

الأرجاني
مخلع البسيط
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ

من كان فوق سراة المجد معتليا

الأرجاني
البسيط
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا

تهلل وجه الدين وابتسم النصر

محمد بن عثيمين
الطويل
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُ فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ

أبى الله إلا أن تكون لك العقبى

محمد بن عثيمين
الطويل
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبى سَتَملِكُ شَرقَ الأرضِ بِاللَهِ وَالغَربا

يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين

محمد بن عثيمين
البسيط
يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ

وفقت مرتحلا في الورد والصدر

محمد بن عثيمين
البسيط
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ

كسوتني حلة تبلى محاسنها

محمد بن عثيمين
البسيط
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا

تكاملت فيك أوصاف خصصت بها

أبو الشيص الخزاعي
البسيط
تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها فَكلّنا بِك مَسرورٌ وَمغتَبطُ