العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل
أخلقت ريطتي وأودى القميص
عمار ذو كبارأَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ
وَإِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ
وَخَلا مَنزِلي فَلا شَيءَ فيهِ
لَستُ مِمَّن يُخشى عَلَيهِ اللُّصوصُ
وَاِستَحَلَّ الأَميرُ حَبسَ عَطائي
خالِدٌ إِنَّ خالِداً لَحَريصُ
ذو اِجتِهادٍ عَلى العِبادَةِ وَالخَي
رِ في رِزقِنا تَعويصُ
رَخَّصَ اللَهُ في الكِتابِ لِذي العُذ
رِ وَما عِندَ خالِدٍ تَرخيصُ
كَلَّفَ البائِسَ الفَقيرَ بَديلاً
هَل لَهُ عَنهُ مَعدِلٌ أَو مَحيصُ
العَليلَ الكَبيرَ ذا العَرجِ الظّا
لِعَ أَعشى بِعَينِهِ تَلحيصُ
يا أَبا الهَيثَم المُبارك جُد لي
بِعَطاءٍ ما شَأنُهُ تَنقيصُ
وَبِرِزقي فَإِنَّنا قَد رَزَحنا
مِن ضَياعِ وَلِلعِيالِ بَصيصُ
كَبَصيصِ الفَرخَينِ ضَمَّهُما العُش
شُ وَغاذَ بِهِما أَسيرٌ قَنيصُ
وَتَرى البَيتَ مُقشَعِراً قَواءً
مِن نَواحيهِ دَورَقٌ وَأَصيصُ
وَبِجادٌ مُمَزَّقٌ وَخِوانٌ
نَدَرَت رِجلُهُ وَأُخرى رَهيصُ
وَلَقَد كانَ ذا قَوائِمَ مُلسٍ
يُؤكَلُ اللَّحمُ فَوقَهُ وَالخَبيصُ
شَطَنَت هَكَذا شَوارِدُ بِالمِص
رِ وَعَنّي لَم يُلهِهِ التَّربيصُ
وَتَوَلّى في كُلِّ بَحرٍ وَبَرٍّ
هَمُّهُ العَرسُ فيهِ وَالتَّحصيصُ
مُتَعالٍ عَلَيَّ آخَرُ مَحبو
رٌ يُغاديهِ بَطَّةٌ وَمَصوصُ
وَشِواءٌ مُلَهوَجٌ وَرُؤوسٌ
وَصُيودٌ قَد حازَها التَّنقيصُ
ثُمَّ لا بُدَّ يَلتَقي الوَزنُ بِالقِس
طِ لَدى الحَشرِ فَاِحذَروا أَن يَبوصوا
أَكثِروا المُلكَ جانِباً وَاِجمَعوهُ
سَوفَ يودي بِذلِكَ التَنقيصُ
قصائد مختارة
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
القاضي الفاضل وَما اِنقادَتِ الأَجسادُ قَسراً بِكَفِّهِ وَلَكِنَّهُ يَقتادُها بِقُلوبِها
مغاني الشعب طيبا في المغاني
المتنبي مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ
عجنا المطي ونحن تحت الحاجر
علي بن الجهم عُجنا المَطِيَّ وَنَحنُ تَحتَ الحاجِرِ بَينَ الأَبارِقِ وَالسَبيلِ الغامِرِ
بيان من الشعر
نزار قباني إذا كان عصري ليس جميلاً .. فكيف تريدينني أن أجمل عصري ؟
لم أر قوما مثلنا خير قومهم
زيادة بن زيد العذري لم أَرَ قوماً مثلنا خَيرَ قَومِهم أَقَلَّ به مِنَّا على قومنا فَخرا
وَهْوَهات
فرج بيرقدار ها أنا وحدكَ في هذا الجحيم الفاغر