العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط السريع
أير عمار أصبح اليوم
عمار ذو كبارأَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال
يَومَ رَخواً قَدِ اِنكَسَر
أَلِداءٍ يُرى بِهِ
أَم مِنَ الهَمِّ وَالضَجَر
أَم بِهِ أُخذَةٌ فَقَد
تُطلِقُ الأُخذَةُ النُشَر
فَلَئِن كانَ قَوَّسَ ال
يَومَ أَو عَضَّهُ الكِبَر
فَلَقِدماً قَضى وَنا
لَ مِنَ اللَذَّةِ الوَطَر
وَلَقَد كُنتُ مُنعِظاً
أَبَداً قائِمَ الذَكَر
وَأَنا اليَومَ لَو أَرى ال
حورَ عِندي لَما اِنتَشَر
ساقِطٌ رَأسُهُ عَلى
خُصيَتَيهِ بِهِ زَوَر
كُلَّما سُمتُهُ النُّهو
ضَ إِلى كُوَّةٍ عَثَر
قصائد مختارة
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
بنفسي حبيبا قبره راح روضة
صلاح الدين الصفدي بنفسي حبيباً قبره راح روضةً خمائلها مسروقةٌ من مخائله
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
أسير على الرصيف أقول ليلى
عبدالله الشوربجي أسيرُ على الرَّصيف ..أقول ليلىوليلى في المنافي العامرية ْ معي ألِفي ..وهيت لياء ليلى ..فقدي لي قميصَ الأبجدية ْ
ميزان أعمالك لا شك في
القاضي الفاضل ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ