قصائد مدح
أخلقت ريطتي وأودى القميص
عمار ذو كبار
أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ
وَإِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ
عاصم يا ابن عقيل
عمار ذو كبار
عاصِمٌ يا اِبنَ عَقيلٍ
أَفسَحَ العالَمِ باعا
إن بلالا لم تشنه أمه
جرير
إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ
لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ
ألا حي أهل الجوف قبل العوائق
جرير
أَلا حَيِّ أَهلَ الجَوفِ قَبلَ العَوائِقِ
وَمِن قَبلِ رَوعاتِ الحَبيبِ المُفارِقِ
زار القبور أبو مالك
جرير
زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ
فَكانَ كَأَلأَمِ زُوّارِها
يا عين جودي بدمع هاجه الذكر
جرير
يا عَينُ جودي بِدَمعٍ هاجَهُ الذِكَرُ
فَما لِدَمعِكَ بَعدَ اليَومِ مُدَّخَرُ
أنت للعيد وهو للناس عيد
الأرجاني
أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُ
صاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُ
لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج
الأرجاني
لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش
شَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ
محلك سام والعلاء به اعتكف
الأرجاني
مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ
وفَضْلُكَ بادٍ والحسود به اعْتَرَفْ
حلفت بالساعين يوم الموقف
الأرجاني
حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِ
وكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِ
أصون سمعك عن شكواي إجلالا
الأرجاني
أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً
وقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله