قصائد مدح
دع الحمى وليالي الضال والعلم
فتيان الشاغوري
دَعِ الحِمى وَلَيالي الضالِ وَالعَلَمِ
وَعَدِّ عَن ذِكرِ أَيّامٍ عَلى إِضَمِ
كل مليح عبد عبد الرحيم
فتيان الشاغوري
كُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيم
لَكِنَّهُ ما قَلبُهُ بِالرَحيم
أنا لا أصيخ إلى مقال اللوم
فتيان الشاغوري
أَنا لا أُصيخُ إِلى مَقالِ اللُوَّمِ
إِذ يَعذِلوني في مَحَبَّةِ هَيثَمِ
ومفترة عن كالجمان المنظم
فتيان الشاغوري
وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِ
مُسَلَّمَةً أَحسِن بِها مِن مُسَلِّمِ
ألاح أن لاح بريق يمان
فتيان الشاغوري
أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمان
يَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنان
الشعر ما زال لسان الزمان
فتيان الشاغوري
الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمان
يُعَلَّمُ الإِنسانُ مِنهُ البَيان
من مجيري من جور حلو المعاني
فتيان الشاغوري
مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعاني
أَنا في حُبِّهِ الأَسيرُ العاني
حل أزرار جنة الزبداني
فتيان الشاغوري
حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَداني
زائِرٌ حَلَّ مِنهُ خَيرَ مَغانِ
إلمام طيف شنيب الثغر ألماه
فتيان الشاغوري
إِلمامُ طَيفٍ شَنيبِ الثَغرِ أَلماهُ
أَحيا قَتيلَ هَواهُ حينَ حَيّاهُ
ليس لفخر الدين ند في الوغى
فتيان الشاغوري
لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى
إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
أنا ابن برصاء بها أجيب
شبيب بن البرصاء
أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُ
هَل في هِجانِ اللَونِ ما تَعيبُ
يدل علينا الجار آخر قبله
شبيب بن البرصاء
يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ
وَأَحلامُنا مَعروفَةٌ وَسَدادُها