العودة للتصفح الطويل الرجز السريع مجزوء الرمل
ليس لفخر الدين ند في الوغى
فتيان الشاغوريلَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى
إِذا الحُروبُ شَمَّرَت عَن ساقِها
تَهابُهُ الأُسودُ في آجامِها
وَحَيَّة الوادي لَدى إِطراقِها
وَيَخضبُ السُيوفَ بِاصطِباحِها
مِن عَلَقِ النجيع وَاِغتِباقِها
كَأَنَّما أَعداؤُهُ أَحِبَّةٌ
يَشتاقُ في الحَربِ إِلى اعتِناقِها
وَالخَيلُ لا تَقتَحِمُ المَوتَ إِذا
دارَت رَحى الحَربِ سِوى عتاقِها
سَحَّت بِجَدواهُ سَحابُ كَفِّهِ
فَخافَتِ العُفاةُ مِن إِغراقِها
عَلَيهِ مِن حُسنِ الثَناءِ حُلَّةٌ
قَشيبَةٌ لَم يَخشَ مِن إِخلاقِها
أَمضى حُسامٍ عقدته الدولَة الن
نورِيَّةُ الغَرّاءُ في نِطاقِها
أَرسَلَ نورُ الدينِ مِنهُ شُهُباً
عَلى العِدا لَم يَثنِ مِن إِحراقِها
قصائد مختارة
القصيدة
توفيق عبد الله صايغ ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربي نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي بذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
ياليل
حمزة شحاتة ياليل ياليل الهوى والرؤى يا ملتقى الفن ! وديوانه
هاتيك يا صاح ربا لعلع
أبو المحاسن الشواء هاتيك يا صاح ربا لعلع ناشدتك الله فعرج معي
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
يا ثقاتي نقل الأعداء
ابن عطاء الله المصري يا ثِقاتي نَقَل الأَعـ ـداءُ لي عنكم وَعنّي