العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل مخلع البسيط الوافر الطويل
الشعر ما زال لسان الزمان
فتيان الشاغوريالشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمان
يُعَلَّمُ الإِنسانُ مِنهُ البَيان
وَالشُعَراءُ الأُمَراءُ الأُلى
أَلفاظُهُم مُطرِبَةٌ وَالمَعان
لَو لَم تَكُن سَورَتُهُم تُتَّقى
ما أُنزِلَت سورَتُهُم في القُران
وَلا حَوى كَعبٌ بِهِ بُردَةَ ال
نَبيِّ إِذ فازَ بِبَردِ الأَمان
حِياضُهُ لَم تَفنَ أَمواهُها
كَأَنَّهُ البَحرُ وَما البَحرُ فان
وَهوَ لَعَمري تَرجُمانٌ وَنا
هيكَ بِهِ في الناسِ مِن تَرجُمان
لَكِنَّهُ قَد كَسَدَت سوقُهُ
فَسيمَ في ذا الدَّهرِ سَومَ الهَوان
كَم بِدرٍ حيزَت بِهِ قَبلَنا
مِنَ الدَنانيرِ الصِحاحِ الرِزان
وَالعَرَبُ العَرباءُ كانوا بِهِ
في الزَّمَنِ الغابِرِ أَهلَ اِفتِنان
وَكانَ ديوانُهُمُ فارِقاً
بَينَ الهَجينِ المُدَّعي وَالهِجان
فَخابَ مِن بَعدِهِمُ قِدحُهُ
وَكانَ في القِدحِ المُعَلّى فَهان
هَذا وَما يَسلَمُ مِن سارِقٍ
وَمائِنٍ فيهِ تَعَدّى وَخان
مُبارِزَ الدينِ وَأَنتَ الَّذي
يُشِبُّ في الذُعّارِ حَرباً عَوان
هُمُ اللُصوصُ السارِقونَ الأُلى
أَذلَلتَ مِنهُم كُلّ قاصٍ وَدان
مُعتَمَدُ المُلكِ شُجاعٌ فَما
يُقَعقِعُ الدَهرُ لَهُ بِالشِنان
وَهَذِهِ الدَّولَةُ رُمحٌ وَقَد
رَكَّبَهُ اللَهُ مَكانَ السِنان
صاحِبُ شُربوشٍ وَمِن مَجدِهِ
يَخجَلُ ذو الطَرحَةِ وَالطَيلَسان
وَهوَ الأَميرُ الأَلمَعِيُّ الَّذي
حَلَّ مِنَ العَلياءِ أَعلى مَكان
قُلتُ لإبراهيمَ قَولَ امرِئٍ
مُصَدَّقٍ لَم يَكُ في القَولِ مان
أَنتَ الَّذي قَد شَهِدَ المَشرِقان
لَهُ بِنُجحِ السَّعيِ وَالمَغرِبان
لَو كُنتَ في الدَّهرِ الَّذي قَبلَنا
لَكانَ عَبداً لَكَ عَبدُ المَدان
يَستَخرِجُ العملاتِ مِمَّن عَتا
فَهوَ وَإِن كانَ جَريئاً جَبان
خُذ عَملَتي مِن سارِقٍ مارِقٍ
وَلا يَكُن مِن خَوفِهِ في أَمان
صالَ عَلى قَولي مُغيراً كَما
صالَ أَبو جَعدَةَ في سَرحِ ضان
ذَرهُ يُضاهي كُرَةً سُقتُها
في ساحَةِ المَيدانِ بِالصَّولَجان
لي خُطبَةٌ كَالدُرِّ نَثراً وَفي
ها النَظمُ أَبهى مِن عُقودِ الحِسان
كَأَنَّما قُسُّ إِيادٍ أَتى
بِها وَفيها فَضلُ سَحبانَ بان
فيها مِنَ التَوحيدِ ما أَلجمَ ال
مُشرِكَ بِالعِيِّ وَقَطعِ اللِّسان
وَمِن مَديحِ المُصطَفى ما بِهِ
أَرجو غَداً فَوزاً بِدارِ الجِنان
وَمَدحِ أَصحابِ النَّبِيِّ الألى
شَأنُهُم طوبى لَهُم خَيرُ شان
وَمَدحِ مَولانا الإِمامِ الَّذي
طاعَتُهُ مَفروضَةٌ في الزَمان
ثُمَّ المَليكِ العادِلِ المُنتَضي
مِن عَزمِكَ الماضي الحُسامَ اليَمان
وَمَدحِكَ المُشبِهِ في حُسنِهِ
مَدحَ زُهَيرٍ مَن أَبوهُ سِنان
وَلَم أَكُن يَوماً بَخيلاً بِما
نَحَلتُهُ مَن بِقَريضي اِستَعان
كَم مِن قَريضٍ صُغتُهُ لِاِمرِئٍ
قوبِلَ مِنهُ بِالصِلاتِ الحِسان
يا مَن هُوَ العالمُ في دَهرِنا
يَحويهِ جِسمٌ واحِدٌ في مَكان
أَنتَ مِنَ اللَهِ مُعانٌ كَذا
مَنِ اِتَّقى اللَهَ تَعالى مُعان
قصائد مختارة
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
أأطيل في وصف الهوى أم أقصر
الصنوبري أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ وأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُ
أقول بالله لا بكوني
محيي الدين بن عربي أقول بالله لا بكوني فإنه بالدليلِ عيني
متى ارتجعت مواهبها الكرام
ابن الخياط مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ وَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُ
جلا كأس أفراح المحبين وانجلى
أبو الحسن الكستي جلا كأس أفراح المحبين وانجلى غزالٌ بعينيه ألفت التغزلا