قصائد مدح
إلى أي واد شف عيسى مسيرها
محمد فرغلي الطهطاوي
إلى أيّ وادٍ شفَّ عيسى مَسيرُها
وَفي أَيّ نادٍ لا تحِلّ ظهورها
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا
وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
يا سريا سما به الإسراء
محمد فرغلي الطهطاوي
يا سَريا سما به الإسراء
وَسنيا منه اِستَنارَت ذُكاء
سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى
قيس بن الخطيم
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها
لأصرفن سوى حذيفة مدحتي
قيس بن الخطيم
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي
لَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِ
إذا قبيل أرادونا بمؤذية
قيس بن الخطيم
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
فَبِالظَواهِرِ أَهلُ النَجدَةِ البُهَمُ
إذا رمت المكارم من كريم
الإمام الشافعي
إِذا رُمتَ المَكارِمَ مِن كَريمٍ
فَيَمِّم مَن بَنى لِلَّهِ بَيتا
وجدت سكوتي متجرا فلزمته
الإمام الشافعي
وَجَدتُ سُكوتي مَتجَراً فَلَزِمتُهُ
إِذا لَم أَجِد رِبحاً فَلَستُ بِخاسِرِ
رأيت القناعة رأس الغنى
الإمام الشافعي
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَى
فصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ
ما سقطت كاسك من علة
النفيس القطرسي
ما سقطت كاسك من علة
لكن يد الفضل بتبديدها
يا علي بن هيثم يا جونقا
الخريمي
يا عَلي بن هَيثَم يا جَونَقا
أَنتَ عِندي مِن الأَراقِم حَقّا
فلو لم يكن إلا بنفسك فخرها
الخريمي
فَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها
لَكانَ لَها يَوم الفخار بك الفَضلُ