قصائد مدح

وقيت ما فيك أتقيه

الأرجاني
مخلع البسيط
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ

من كان فوق سراة المجد معتليا

الأرجاني
البسيط
مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً مِن أين يَغْشاهُ صَرْفُ الدَّهرِ معتَرِيا

تهلل وجه الدين وابتسم النصر

محمد بن عثيمين
الطويل
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُ فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ

أبى الله إلا أن تكون لك العقبى

محمد بن عثيمين
الطويل
أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَكونَ لَكَ العُقبى سَتَملِكُ شَرقَ الأرضِ بِاللَهِ وَالغَربا

يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين

محمد بن عثيمين
البسيط
يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ

وفقت مرتحلا في الورد والصدر

محمد بن عثيمين
البسيط
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ

كسوتني حلة تبلى محاسنها

محمد بن عثيمين
البسيط
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا

تكاملت فيك أوصاف خصصت بها

أبو الشيص الخزاعي
البسيط
تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها فَكلّنا بِك مَسرورٌ وَمغتَبطُ

إلى أي واد شف عيسى مسيرها

محمد فرغلي الطهطاوي
الطويل
إلى أيّ وادٍ شفَّ عيسى مَسيرُها وَفي أَيّ نادٍ لا تحِلّ ظهورها

أترى مدى عمري يمد قليلا

محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا

يا سريا سما به الإسراء

محمد فرغلي الطهطاوي
الخفيف
يا سَريا سما به الإسراء وَسنيا منه اِستَنارَت ذُكاء

سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى

قيس بن الخطيم
الطويل
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها