العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل البسيط
يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين
محمد بن عثيمينيَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ
قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ
بُدورُ سَعدٍ تَعالَت في سَما شَرَفٍ
ذَلَّت لِعِزَّتِهِم شوسُ السَلاطين
تُنافِسُ الأَرضُ فيِهم أَينَما نَزَلوا
وَتَحسُدُ الشُهبُ فيهم مَوطى الطينِ
مَجدٌ تَأَطَّدَ مِن علياكَ نَحوهُمُ
فَطَرَّزوهُ بِمَوهوبٍ وَمَسنونِ
فَيا سُعودَ بَني الدُنيا الذي شَرُفَت
به المَمالِكُ مِن زابٍ إِلى الصينِ
شَمسُ الخِلافَةِ بَل نورُ البِلادِ وَمن
تَعنو لِعِزَّتهِ شُمُّ العَرانينِ
طَمّاحُ عَزمٍ إِلى العَلياءِ لَو ذُكِرَت
في هامَةِ النَجمِ أَو في مَسرَحِ النونِ
وَصنوهُ الشَهمُ مَن كانَت مَحامِدُهُ
بَينَ البَرِيَّةِ تُتلى في الدَواوين
لَيثٌ تَصَوَّرَ مِن بَأسٍ وَمن كَرَمٍ
وَمِن مُلوكٍ مَطاعيمٍ مَطاعين
مُحمدٌ حُمِدَت أَخلاقُهُ وَعَلَت
في المَجدِ هِمَّتهُ فَوقَ السِماكينِ
لَمّا قَدِمتُم أَقامَ المَجدُ رايَتَهُ
وَالناسُ ما بَينَ تَحميدٍ وَتَأمينِ
فَالحَمدُ لِلَّهِ هذا الشَملُ مُبلتئِمٌ
في دَوحَةِ المَجدِ في عِزٍّ وَتَمكينِ
فَاِشرَب إِمامَ الهدى كَأسَ المُنى أَمناً
في خَفضِ عَيشٍ بِطولِ العُمر مَوضونِ
مُمَتَّعاً بِبَنيكَ الشُمِّ مُبتَهِجاً
بِما أُتيتَ قَريرَ النَفسِ وَالعينِ
فَأَنتُمُ زينَةُ الدُنيا وَبَهجَتُها
وَأَنتُمُ غَوثُ مَلهوفٍ وَمِسكينِ
أَلبَستُمُ الناسَ نَعماءً مُضاعَفَةً
أَمناً وَفَضلاً جَزيلاً غَيرَ مَمنونِ
أَحيَيتُمُ سُنَّةَ الهادي التي دَرَسَت
بِمُحكَمِ النَصِّ مِن آيٍ وَتَبيينِ
وَمن أَبي فَبِحَدِّ المَشرَفِيِّ وَبِال
سُمرِ اللِدانِ وَجُردٍ كَالسَراحينِ
حَتّى اِستَنار مِنَ الإِسلامِ كَوكَبهُ
وَأَصبَحَ الكُفرُ في أَطمارِ مَحزونِ
لَئِن تَأَخَّرتُمُ وَقتاً لَقد سَبَقَت
عَلياكُمُ من مَضى مِن عَصرِ مَأمون
فَلا بَرِحتُم لهذا الدينِ مُعتَصَماً
عَلى مَدى الدَهرِ مِن حينٍ إِلى حين
يا أَيُّها المَلِكُ المَيمونُ طائِرُهُ
وَاِبنَ المُلوكِ الأَجِلّاءِ السَلاطينِ
لِلَّهِ فيكَ عِناياتٌ سَيُظهِرُها
يَعلو بها لَكَ حَظٌّ غَيرُ مَغبونِ
يَعيشُ فيها بَنو الإِسلامِ في رَغَدٍ
مِنَ الزَمانِ وَفي أَمنٍ وَفي لين
وُفِّقتَ وُفِّقتَ إِذ وَلَّيتَ عَهدَهُمُ
سعودَ أَهلِ التُقى نَحسَ المُعادين
فَكَم جَلا مِن خُطوبِ الدَهرِ مُعتَكِراً
بِالمَشرَفِيِّ وَرَأيٍ غَيرِ مَأفونِ
مَكارِمٌ نَسَخَت ما حُكي عَن هَرِمٍ
وَعن بَرامِكَةٍ في عَهدِ هارونِ
ياِبنَ الذي ملكَ الدُنيا بِعَزمَتِهِ
وَبِالمَواضي وَأَعطى كُلَّ مَخزونِ
لا زِلتَ تَتلوهُ مُستَنّاً بِسُنَّتِهِ
بَأساً وَجوداً وَعزّاً غَيرَ مَخبونِ
كَذاكَ لِلدّينِ وَالدُنيا غِنىً وَحمىً
تَرعى بكَ الأُسد فيها كُنَّسَ العينِ
ثُمَّ الصَلاةُ عَلى الهادي وَشيعَتِهِ
محمَّدِ المُصطَفى مِن عُنصُرِ الكونِ
قصائد مختارة
هل في رضا بك نقعة لغليل
ابن أبي البشر هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل
رأيتك توسع الشعراء نيلا
المتنبي رَأَيتُكَ توسِعُ الشُعَراءَ نَيلاً حَديثَهُمُ المُوَلَّدَ وَالقَديما
يا ويح صبيتي الذين تركتهم
الفرزدق يا وَيحَ صِبيَتي الَّذينَ تَرَكتُهُم لا يُنضِجونَ مِنَ الهُزالِ كُراعا
كأن أعينها من طول ما جشمت
أرطأة بن سهية كأن أعينها من طول ما جشمت سير الهواجر زيت في قواريرِ
يا إمام الزمان يا خيرة الله
أحمد المحسني يا إمام الزّمان يا خيرة الله ويا مَن إليه أمر العباد
هذا الرجل
مصطفى معروفي تسامى إلى أن طاول النجم رفعة و قد ترك الحساد للغيظ و النارِ