العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل الوافر الطويل
هذا الرجل
مصطفى معروفيتسامى إلى أن طاول النجم رفعة
و قد ترك الحساد للغيظ و النارِ
و ما ذاك إلا أنه ملَك التقى
و جنّب رجليه الطريق إلى العار
و أمسك عن قيل و قالٍ و لم يزل
صديقا بقلب لا يبوح بأسرار
نظيف يد في فيه تسكن عفة
و ما فتئت تسمو به سمعة الدار
يقول فلا أذن تراها تمجه
و يسمع منك القول وهْوَ به داري
صديق كبار و الصغار يحبهم
فلم يُحْظَ بين الناس إلا بإكبار
قصائد مختارة
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ابن قلاقس ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ
أيا أسفا على الخفاجي جحوش
الخنساء بنت التيجان أَيا أَسَفاً عَلَى الْخِفاجِيِّ جَحْوَشٍ أَرَى أَنَّهُ يَزْدادُ عَنْ دارِنا بُعْدا
ألرجل الذي أكل نفسه
ليث الصندوق أحبّ آلافا ً من المرّات لم تبقَ من شجيرة في الليل ما راقصها
على من أصطفيه فتحت بابا
ابن زاكور عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
لراية وجه يكسف الشمس والبدرا
النبهاني العماني لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا ولدنُ قوامٍ ُيخجلُ الصَّعدةَ السمرا