العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر السريع
يا إمام الزمان يا خيرة الله
أحمد المحسنييا إمام الزّمان يا خيرة الله
ويا مَن إليه أمر العباد
أنت سبط الرسول وابن عَليّ
حجةُ الله وَالدليلُ الهادي
أنتَ جنبُ يا حُجّة الله
على حاضر الورى وَالبادي
أنتَ طهر من طاهرينَ كما قد
جا بذا الذكرُ ما بكم من فسادِ
أنتَ مولى الأنام وابن الموالي
سيّدٌ وابنُ سادةٍ أمجاد
يا ابِنَ أزكى الأنامُ بُعدُكَ عَنّا
ضارمٌ في القلوب ذات اتِقادِ
طالَ ذا الإنتظارُ يا خيرَ هادٍ
لا تُرى في رُبىً وَلا في وهادِ
فاكشف الضُرَّ يا بن فاطمَ عَنّا
واجلُ عنّا العَنى بغير تمادي
يا غياثَ الإله أنتَ المُرجّى
لِشفاءِ الصدور من كلّ صادي
خُذ ذحولاً تقادَمت وَدِماءاً
قد اُريقت ما بين أهل العِناد
لستُ أنسى يا ابن النبي حُسَيناً
مُفرداً بين كُلّ باغِ وعادي
قتلوه ظُلماً على غير شيءٍ
في حماةٍ وذادةٍ أجوادش
حَملوا رأسه عُتوّاً كبَدرٍ
مُشرِقٍ فوقَ ذابلِ مَيّادِ
وبناتُ النّبي تُسبى هدايا
للبغايا أكّالة الأكبادِ
حاسراتٍ بعد الصّيانةِ والعِزّ
تراها عيونُ أهل الفساد
صارخات هواتفاً برسول اللـ
ـه خير الأنام أشرف هادي
جدِّ هذا الحسينُ في ناصِريهِ
بِدِماهُم مُرَمَّلي الأجسادِ
قلتوهم ولم يذوقوا من الماء
قليلاً يَبلُّ غَلّة صَادي
جدِّ هذا السّجادُ حجّةُ رب الـ
ـعَرشِ ظلماً يقاد في الأصفادِ
وجرى ما جَرى بغير حِساب
يا إمامي من كلّ باغٍ وَعادي
قم فَدتكَ النفوس يا ابنَ الزواكي
وَخُذ الثأر من ذوي الإلحادِ
أنتَ بعد الإله غوثُ البرايا
والمُرَجَّى لِكَشفِ صَعبِ الشدادِ
أنتَ بابُ الإلَه يا بنَ عَليٍّ
والجوادُ الجوادُ وابنُ الجواد
أصلِحِ الحالَ إنّني لك عَبدٌ
وَاهدنِي سيّدي سبيلَ الرشادِ
ما عليكم لو جُدتُمُ لعُبيدٍ
أمَّكم دهرَه ويومَ التَّناد
وختامُ المقالِ صلّى علَيكم
ربّكم ما عَلا على الأعوادِ
وإعظٌ أو سَرى إلى البيت سارٍ
وسلامٌ إلى بِلا الآبادِ
قصائد مختارة
عند أبواب الحكاية
محمود درويش للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ
من الظباء ظباء همها السخب
ماني الموسوس مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُ تَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
أدرها أراد بنت الغمام شقت
ابن سهل الأندلسي أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت كِمام زهر المدام عنه زهرِ الورّاد
قل لرقيب قد أتى لصبية
شهاب الدين الخفاجي قُل لِرَقيبٍ قد أتى لِصِبْيَةٍ أرَقّ مَعْنىً من نَسِيمِ السَّحَرِ
ألا يا حبذا يوم تجلت
خليل اليازجي أَلا يا حبذا يَومٌ تجلَّت بِهِ الافراح ضافيةَ البرودِ
ما أنا والخمر وبطيخة
المتنبي ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ سَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُران