قصائد قصيره
تناولت ملبسا
حسن كامل الصيرفي
تَناوَلتُ مَلبَساً
مُلَوَّناً بِعَندَمِ
للغوطة الغناء أشرف ربوة
ابن النقيب
للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ
أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
إصبر قليلا فبعد العسر تيسير
علي بن أبي طالب
إِصبِر قَليلاً فَبَعدَ العُسرِ تَيسيرُ
وَكُلُّ أَمرٍ لَهُ وَقتٌ وَتَدبيرُ
تأمل لما يمضي من العمر خلسة
حسن كامل الصيرفي
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً
وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ
غنى النفس يكفي النفس حتى يكفها
علي بن أبي طالب
غِنى النَفسِ يَكفي النَفسَ حَتّى يَكُفَّها
وَإِن أَعسَرَت حَتّى يَضُرُّ بِها الفُقرُ
جميع فوائد الدنيا غرور
علي بن أبي طالب
جَميعُ فَوائِدِ الدُنيا غُرورُ
وَلا يَبقى لِمَسرورٍ سُرورُ
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت
علي بن أبي طالب
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيامِ إِذ حَسُنَت
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
لا يؤيسنك من مخبأة
حسن كامل الصيرفي
لا يُؤيسَنَّكَ مِن مَخبَأَةٍ
مَنَعَ تَدُلُّ بِهِ وَلَو فَدَحا
بلوت صروف الدهر ستين حجة
علي بن أبي طالب
بَلَوتُ صُروفَ الدَهرِ سِتينَ حُجَّةً
وَجَرَّبتُ حالَيهِ مِنَ العُسرِ وَاليُسرِ
أنظرهما في الظلام قد نجما
ابن النقيب
أنظرهما في الظلام قد نجَما
كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ
لو رحت أبكي بكت لأجلي القلوب القسي
ابن النقيب
لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي
أوْ بتُّ أشكي للأنت لي الصخور العسي
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب
فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه
فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ