العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب البسيط الطويل
للغوطة الغناء أشرف ربوة
ابن النقيبللغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ
أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
نَشَرَ الربيعُ على حدائق دَوْحها
حُلَلاً تزيدُ على بُرودِ تزِيدا
فلو أنَّ شدّاد ابن عادٍ حلّها
ما شاد في ذاتِ العِماد عَمودا
غنّتْ بها للوِرْق كل مُرّنةٍ
تَدعُ الخليَّ بشَدْوها معمودا
فكأنما غنّى الغَريضُ ومعبدٌ
فيها الثقيلَ وردّدا ترديدا
وشدا زُنامٌ في اليراع وحرّكَتْ
معَه بنانُ بَنانَ فيها العَودا
قصائد مختارة
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
أبو الأسود الدؤلي ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ
ولما خاب حسن الظن فيكم
أبو الفتح البستي ولّما خابَ حُسنُ الظَّنِّ فيكُمْ ورُحْتُ بِذاكَ صُفْر الرّاحَتَيْن
يولي ويعزل من يومه
يوسف بن هارون الرمادي يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِ فَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ
بدايات دائمة
قاسم حداد هذي بلادٌ سوف تبدأ مرة أخرى لفرط اليأس كنا نختفي في مائها السريّ
يمن الهناء بطيب له همم
احمد الغزال يُمنُ الهَناءِ بطيبٍ لَهُ هِمَمٌ قد زانَها الفَضلُ والإحسانُ والأدبُ
كفى حزنا أني أرى ما يغمني
الأحنف العكبري كفى حزنا أنّي أرى ما يغمّني وأسمعُ أقوالاً ولا أتكلّم