العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل الطويل
من بنى النيل أبلج يزن الصبح
عبد الحليم المصريمِن بَنى النيلِ أبلجٌ يزنُ الصُّبـ
ـحَ كصدر الحسامِ تحت اللِّواءِ
يقرأ الأمرَ فى الأساريرِ من وجـ
ـهِكَ قبل السَّلام عند اللِّقاء
إِن مَشَى عطَّرَ النَّدِيَّ وشبَّت
فى نواحيه شعلةٌ من ذكاء
أَى مُجِدَّ السُّرَى الى مطلعِ الفَجـ
ـرِ ترَيَّث آمنتُ بالعلياء
وأرِ اليوم يا ابن محمود مصراً
كيفَ تحيى الآباء بالأبناء
ألق عن جانبيك نظرةً ريَّا
ن بما فاض حوله من ولاء
يا مُظِلَّ الرجال من لفحة ال
عَيشِ أجبتَ الآمالَ قبل النداء
وضمنتَ الأرزاقَ والله زَكَّى
ما تُرِجّى بعد التفات السماء
اُسَرٌ أُلِقيت الى ساحل الس
سَعدِ وبحر الحياةِ طاغى الشَّقاء
ضِمنَ الرزقَ عائلوها فلمَّا
أمِنُوا الفقرَ فكَّروا فى الثراء
كان هذا الفريقُ يُثبتُ فى الـ
ـصُبحِ وتُمحَى أسماؤهُ فى السماء
كان كالمال حلَّ عند كريم
آفةُ المالِ ساحةُ الكرماء
إِن تُرِد أن تراهُمُ كيفَ كانُوا
فضع الريشَ فى مهبِّ الهواء
بعثةٌ من محمدٍ نَشَلتهم
من دُجَى جاهليَّةٍ عشواء
فاستباتوا الحياةَ بينَ يديهِ
كيف تنجابُ شدَّةً عن رخاء
قصائد مختارة
أجمل فعالك إن وليت ولا تجر
أبو العلاء المعري أَجمِل فَعالَكَ إِن وُليتَ وَلا تَجُر سُبلَ الهُدى فَلِكُلِّ والٍ عازِلُ
ونارنجة مسكية العرف والشذا
مصطفى بن زكري ونارنجة مسكية العرف والشذا لها ريق معشوق وصفرة عاشق
سلاح المتعة
محمد أحمد الحارثي رغم هذه الآفاق المسدودة بسُلالات الضجر تجدُ المتعة طريقها إلينا
سلام يفوق المسك عزف شذائه
أحمد بن مشرف سَلامٌ يَفوقُ المِسكَ عَزفَ شَذائِهِ وَيَفضَحُ لَونَ الصُبحِ نورَ ضِيائِهِ
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
القحيف العقيلي بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَت أسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّدا
وإن لنا بالشام لو نستطيعه
الخنساء بنت التيجان وَإِنّ لَنا بالشامِ لو نستطيعهُ خَليلاً لَنا يا تيّحانَ مُصافيا