قصائد قصيره
قد قيل إن الإله ذو ولد
علي بن أبي طالب
قَد قيلَ إِنَ الإِلَهَ ذو وَلَدٍ
وَقيلَ إِن الرَسولَ قَد كَهنا
تدرج داري النسيم على الرند
ابن النقيب
تدرَّج داريُّ النسيم على الرنْد
وجاء بأنفاسِ الرياحين والورْدِ
إن العيون التي في طرفها حور
حسن كامل الصيرفي
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌ
وَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهوانا
أي يومي من الموت أفر
علي بن أبي طالب
أَي يَومَيَّ مِنَ المَوتَ أَفِر
يَومَ لا يَقدِرُ أَو يَومَ قَدِر
سل الركب هل مروا على جيرة الرند
ابن النقيب
سَلِ الركبَ هل مَرّوا على جِيرة الرَنْدِ
وهلْ حملوا منهم تحية ذي ودِّ
ولا تشك من خطب ألم إلى فتى
حسن كامل الصيرفي
وَلا تَشكُ مِن خَطبٍ أَلَم إِلى فَتى
فايِ فَتى حَرٍّ لِشكواكَ يَسمَعُ
شوق كوري الزند يقدح في الحشا
ابن النقيب
شوقٌ كَوَري الزَّنْد يقدح في الحشا
يُربي على طول النوى ويزيدُ
أتعجب إن غنت وأشجاك عودها
حسن كامل الصيرفي
أَتَعجَبُ إِن غَنَّت وَأَشجاكَ عودُها
لِإِشراقِ أَنوارِ الجَمالِ عَلى الوَتَرِ
والورد في إزراره فوق الغصو
حسن كامل الصيرفي
وَالوَردُ في إِزرارِهِ فوقَ الغُصو
نِ تَهُزُّهُ ريحُ الشَمائِلِ وَالقُبولِ
يا لهف نفسي فاتني معاويه
علي بن أبي طالب
يا لَهفَ نَفسي فاتَني مُعاوِيَه
فَوقَ طِمرٍ كَالعِقابِ الضارِيَه
يا هائمين بحبه
حسن كامل الصيرفي
يا هائِمينَ بِحُبِّهِ
وَأَراهُ عَنكُم ما اِنثَنى
كن للمكاره بالعزاء مقطعا
علي بن أبي طالب
كُن لِلمَكارِهِ بِالعَزاءِ مُقَطِّعاً
فَلَعَلَّ يَوماً لا تَرى ما تَكرَهُ