قصائد قصيره
أضعت شبابي ومالي سدى
حسن كامل الصيرفي
أَضَعتُ شَبابي وَمالي سُدىً
عَلى حُبِّ ظَبيٍ بَديعَ الجَمالِ
أصبح السنبل الجني لدينا
ابن النقيب
أصبح السنبل الجنيُّ لدينا
فوق سُوق فيها الندى يترددْ
هلموا يا أخلائي
حسن كامل الصيرفي
هَلُمّوا يا أَخِلّائي
لِراووقٍ يُسَلّينا
أعياك إسعافي فصرت معنفي
حسن كامل الصيرفي
أَعياكَ إِسعافي فَصِرتَ مَعنَفي
لِيكونَ عُنفُكَ عَن مُرادي حائِلا
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
ابن النقيب
وذي هالة في الزهر أبيض ناصع
تكوّن للناشي من العنبر الورد
قم بنا يا نديم فالطير غرد
ابن النقيب
قُمْ بنا يا نديمُ فالطيرُ غرّدْ
لمِدُامٍ كؤوسُه تتوقَدْ
هلال لاح أم شبل تبدي
ابن النقيب
هِلال لاحَ أم شِبْلٌ تبدّي
أم النَّجْلُ الذي وافى مجدا
أبكي على حالي إذا ذكر الصفا
حسن كامل الصيرفي
أَبكي عَلى حالي إِذا ذَكَرَ الصَفا
وَأَكادُ مِن أَسَفٍ عَلَيهِ أَذوبُ
عمري إذا قبلت فيه دفاتري
حسن كامل الصيرفي
عُمري إِذا قَبَّلتُ فيهِ دَفاتِري
لَتَرى بِهِ أَيّامُ حَظّي وَالشَقاءِ
لهف نفسي وقليل ما أسر
علي بن أبي طالب
لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ
ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ
والله ذي القدر العظيم ومن به
حسن كامل الصيرفي
وَاللَهُ ذي القَدرِ العَظيمِ وَمَن بِهِ
يَنجو المُصَدِّقَ مِن شَفيرِ الهاوِيَةِ
غطى الخديد بيميناه فقلت له
حسن كامل الصيرفي
غَطّى الخَديدُ بِيَميناهُ فَقُلتُ لَهُ
رُحماكَ لا تَلقَني في مُنتَهى النَكَدِ