قصائد قصيره

لما بدا بردى تجود فروعه

ابن النقيب
الكامل
لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ

أخا الود لا تعذل إذا ما رأيتني

حسن كامل الصيرفي
الطويل
أَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَني خَلَعتُ عِذاري بَعدَ فَوتِ أَواني

ألا خل يزاملني صباحا

ابن النقيب
الوافر
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحا وتحملني وإِيّاه الرياحُ

مر بنا ظبي حريري

ابن النقيب
السريع
مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ

وما ظبية تسبي القلوب بطرفها

علي بن أبي طالب
الطويل
وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا

ولرب غانية رداح مذ رأت

حسن كامل الصيرفي
الكامل
وَلِرَبِّ غانِيَةٍ رَداحٍ مُذ رَأَت حُكمَ الزَمانِ عَلى الشَبيبَةِ جاري

رب ظبي مقرطق مذ تبدى

ابن النقيب
الخفيف
ربَّ ظبي مُقَرْطَقٍ مُذ تَبَدّى خلتَ بدراً من فوقه قد تلالا

إنتخب للندام كل حديث

ابن النقيب
الخفيف
إِنتخبْ للنَدام كلَّ حديثٍ من قِصار الفصول داني القطافِ

لا يغرنك منظر لبغاة

حسن كامل الصيرفي
الخفيف
لا يَغُرَنَّكَ مَنظرٌ لِبُغاةٍ بِوُجوهٍ يَبدو بِها إِشراقُ

إذا كنت لا تدري ولم تك سائلا

علي بن أبي طالب
الطويل
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ سائِلاً عَنِ العِلمِ مَن يَدري جَهِلتَ وَلَم تَدرِ

وليس كثيرا ألف خل وصاحب

علي بن أبي طالب
الطويل
وَلَيسَ كَثيراً أَلفُ خِلٍّ وَصاحِبٍ وَإِنَّ عَدّوا واحِداً لَكَثيرُ

سقى الله عهد الصالحية والصرح

ابن النقيب
الطويل
سقى الله عهد الصالحية والصرح وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح