قصائد قصيره

ما تخضبت لاختيال مريدا

حسن كامل الصيرفي
الخفيف
ما تَخَضَّبَت لِاِختِيالِ مُريداً أَن أُعيدَ الشَبابُ بِالتَخضيبِ

دبوا دبيب النمل قد آن الظفر

علي بن أبي طالب
الرجز
دُبُّوا دَبيبَ النَملِ قَد آنَ الظَفَر لا تُنكِروا فَالحَربُ تَرمي بِالشَرَر

أيا ليلة باتت تساهم مقلتي

ابن النقيب
الطويل
أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها

ما رقوم الحساب إلا طيور

ابن النقيب
الخفيف
ما رقوم الحِسَاب إِلاّ طيورٌ واقعات على رياض بهيجَهْ

يا طالب الصفو في الدنيا بلا كدر

علي بن أبي طالب
البسيط
يا طالِبَ الصَفوِ في الدُنيا بِلا كَدَرٍ طَلبتَ مَعدومَةً فايأسَ مِنَ الظَفَرِ

سيدي اكحل النواظر مرآك

ابن النقيب
الخفيف
سيدي اكحل النواظر مرآك بسرَّ السرور والابِتهاج

لما بعثت بداعي الشوق والدله

حسن كامل الصيرفي
البسيط
لَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِ إِلى زِيارَةِ مَن فيها نَما وَلَهي

رأي فحب فرام الوصل فامتنعوا

حسن كامل الصيرفي
البسيط
رَأيٌ فَحُبٌّ فَرامَ الوَصلَ فَاِمتَنَعوا فَهامَ عِشقاً فَأَمسى جِسمُهُ حَرضا

لو أن بيضة زاغ راح يحضنها

ابن النقيب
البسيط
لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها

مساكين أهل الفقر حتى قبورهم

علي بن أبي طالب
الطويل
مَساكينُ أَهلِ الفَقرِ حَتّى قُبورِهِم عَلَيها تُرابُ الذُلِّ بَينَ المَقابِرِ

وبحيث الطرفاء مدت ملاء

ابن النقيب
الخفيف
وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها

لئن ساءني دهر عزمت تصبرا

علي بن أبي طالب
الطويل
لَئِن ساءَني دَهرٌ عَزَمتُ تَصَبُّراً فَكُلُ بَلاءٍ لا يَدومُ يَسيرُ