قصائد قصيره
وأقلنا لدى مدب ظلال
ابن النقيب
وأقلْنا لدى مدبِّ ظلالٍ
أسْبَلَتْها شجراؤُها في ذَرَاها
ولا خير في الشكوى إلى غير مشتكي
علي بن أبي طالب
وَلا خَيرَ في الشَكوى إِلى غَيرِ مُشتَكي
وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِذا لَم يَكُن صَبرُ
كروبجات صغار سال في لمع
ابن النقيب
كروبجات صغار سال في لمعٍ
منها على الفضةِ البيضاء ياقوتُ
كتابك يا أبا منصور أضحت
ابن النقيب
كتابك يا أبا منصور أضحت
تفوق على ابن بَانة مطرباتُه
إن للفيجة الفريدة عينا
ابن النقيب
إِنَّ للفيجة الفريدة عينا
فوقها ما تحار فيه النعوتُ
روض بمدرجة النسيم ألواني
ابن النقيب
روضٌ بمدرَجةِ النسيمِ ألواني
وعنادِلٌ بمنَصَّةِ الأغصانِ
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب
في يد الإِرتهان عيني تملت
بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي
وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ
في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
أبا الفضائل مهلا
حسن كامل الصيرفي
أَبا الفَضائِلِ مَهلاً
أَنّي أَرى البُعدَ مُهلِكَ
وأكمة تحكي المهود ترعرعت
ابن النقيب
وأكمة تحكي المهود ترعرعتْ
فيهن أطفال بلا ناسوت
أهدى لنا الروض من قرنفله
ابن النقيب
أهدى لنا الروض من قرنفله
عبير مسك لديه مفتوت
تهدل من باناس شط إلى الفلا
ابن النقيب
تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا
فأصبح كالمفلوج سال لعابه