قصائد قصيره

لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي

حسن كامل الصيرفي
الطويل
لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتي وَخَلا نِساني أَو تَناسي مُروءَتي

قادني للربى مروح العنان

ابن النقيب
الخفيف
قادَني للرُبى مَرُوحَ العِنانِ نفْحُ دَوْحِ النسيمِ في الرَيحانِ

يا قاتل الله الجمال فإنه

فرنسيس مراش
الكامل
يا قاتل اللَه الجمال فإنَّه مازال يصحب باخلاً متكبرا

أدمت لعمري شريك المحض صابحا

علي بن أبي طالب
الطويل
أَدَمتَ لِعَمري شَريَكَ المَحضَ صابِحاً وَأَكَلَكَ بَالزُبدِ المُقَشَرَةِ البُحرا

قل وحث المدام في إبانه

ابن النقيب
الخفيف
قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه واجْرِ مَعْ من تُحبُّ في ميدانِه

فكان الشرق باب الدجى

فرنسيس مراش
الرمل
فكان الشرق باب الدجى ما له خوف هجوم الصبح فتح

ولما جلسنا للشراب ومنيتي

حسن كامل الصيرفي
الطويل
وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتي يَمُرُّ عَلَينا بِالطِلا وَيدورُ

كم أطنب الناس في وصف العذار وكم

حسن كامل الصيرفي
البسيط
كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَم في سَوسَنِ الرَوضِ قالوا لا يُقارِنُهُ

درنا مع المحبوب في

ابن النقيب
مجزوء الكامل
درنا مع المحبوب في روض فأبصرنا العجايب

وروضة اينعت بالزهر وابتسمت

ابن النقيب
البسيط
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت ومالت القضب من أطيارها طربا

لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس

علي بن أبي طالب
البسيط
لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ

لو ان والدك الذي عرضته

حسن كامل الصيرفي
الكامل
لَو انَّ والِدَكَ الَّذي عَرَضتَهُ لِلشَتمِ في صُبحٍ وَظُهرٍ وَعَشا