قصائد قصيره
وليل كأن الدجن يجري ببدره
الراضي بالله
وَلَيْلٍ كَأَنَّ الدُّجْنَ يَجْرِي بِبَدْرِهِ
عَدَلْتُ بِهِ لَهْوِي بِمْعتَدِلٍ غَضِّ
يا من أريح من الفراق
الراضي بالله
يا مَنْ أرِيحَ مِنَ الْفِراق
وفِراقُهُ بِالْهَجْرِ باقِي
سيدي أنت ومن لم
الراضي بالله
سَيِّدِي أَنْتَ ومَنْ لَمْ
يَزَلِ الدَّهَرَ يُوَفَّقْ
سقاني صفوا من سلاف كريقه
الراضي بالله
سَقانِيَ صَفْواً مِنْ سُلافٍ كَرِيقِهِ
وحَيَّا فَأَحْيا قَلْبَ لَهْفانَ وامِقِ
منحتك الود مني
الراضي بالله
مَنَحْتُكَ الْوُدَّ مِنِّي
فَجازِ بِالُودِّ مِنْكا
ما نفثه السحر إلا شعرك السامي
ابن معصوم
ما نفثهُ السِحر إلّا شعرك السامي
يا من عَلا كلَّ نثّارٍ ونَظّامِ
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الراضي بالله
يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَل
وموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبل
طاب عيشي برغم أنف العذول
الراضي بالله
طابَ عَيْشِي بِرَغْمِ أَنْفِ الْعَذُولِ
وَتَمتَّعْتُ مِنْ وِصالِ وَصُولِ
من ذا يقيم دعائم الإسلام
الراضي بالله
مَنْ ذا يُقِيمُ دَعائِمَ الإِسْلامِ
وَيَعُمّ بِالإفْضالِ والإِنْعامِ
أيا ماجدا قد أتقن اللفظ والمعنى
ابن معصوم
أَيا ماجِداً قد أَتقنَ اللَّفظَ وَالمعنى
وَمَعهُ من الإحسان ما لم يكن مَعنا
أمعلن النوح في أغصانه شجنا
ابن معصوم
أَمعلنَ النَوح في أَغصانِه شجناً
خفِّض عليك فقد أَودى بك الشجنُ
إلهي أنت ذو فضل
ابن معصوم
إِلهي أَنتَ ذو فَضلٍ ومنِّ
وإِحسانٍ يزيدُ على التَمنّي