قصائد قصيره
العيش راح يعاطيها براحته
الراضي بالله
الْعَيْشُ رَاحٌ يُعاطِيها بِرَاحَتِهِ
مَنَعَّمٌ يَقْتَضِي عِشْقاً بِلَحْظَتِهِ
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله
وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً
وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
نيران هجري ليس تخمد
الراضي بالله
نِيرانُ هَجْري لَيْسَ تَخْمَدْ
وَسُيُوفُ عَيْنِكَ لَيْسَ تُغْمَدْ
قض بالخمرة الوطر
الراضي بالله
قَضَّ بِالْخَمْرَةِ الْوَطَرْ
واشْرَبِ الصَّفْوَ لاَ الْكَدَرْ
اشرب غبوقا فالغرب قد نور
الراضي بالله
اشْرَبْ غَبُوقاً فالْغَرْبُ قَدْ نَوَّرْ
وَجاءَ وَالِي الظَّلامِ فِي عَسْكَرْ
ومما شجاني أنه حين جاءني
الراضي بالله
وَمِمَّا شَجانِي أَنَّهُ حِينَ جاءَنِي
يَزِفُّ عُقاراً فِي غِلالَةِ نُورِ
يا رب زور منعم مزاره
الراضي بالله
يَا رُبَّ زَوْرٍ مُنْعِمٍ مزَارُهُ
يَلْحَفُهُ مِنْ لَيْلِهِ إزارُهُ
فديتك ما أظهر
الراضي بالله
فَدَيْتُكَ ما أَظْهِرُ
قَليلاً لِمَا أُضْمِرُ
يا عاذلي في الأماني
ابن معصوم
يا عاذلي في الأَماني
أَكثرتَ في العَذلِ قَولا
روى لنا المشط حديثا عجبا
ابن معصوم
رَوى لنا المشطُ حَديثاً عجباً
من فرعها الداجي كلَيلٍ أَليلِ
تجن واعتب تجد مني بذاك رضا
ابن معصوم
تجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاً
وَالعذرُ إِن شئتَ مسموعٌ وَمَقبولُ
أيا من خان مخبره
الراضي بالله
أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ
وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُ