قصائد قصيره
أيا بانيا عليا القصور مؤملا
ابن معصوم
أَيا بانياً عُليا القُصور مؤمّلاً
أَماناً من الدنيا ونيلَ أَمانِ
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم
أَصابَت نواظرُه مُهجَتي
وَزادَت فؤادي نواه جَوى
عجبا لمن من الحبيب عليه
ابن معصوم
عَجباً لمن منَّ الحَبيبُ عليه
وَحَباهُ بالتَقبيل وهو لَديهِ
رويدك حاديالعيس أين تريد
ابن معصوم
روَيدكَ حاديالعيس أَين تُريدُ
أَما هذه حُزوى وَتِلكَ زَرودُ
من ذا الذي شرع المحبة
ابن معصوم
من ذا الَّذي شَرع المحب
بة والتواصلَ والوداد
لمعت ليلا فقالوا لهب
ابن معصوم
لَمَعَت لَيلاً فَقالوا لَهبُ
وَصفَت لَناً فَقالوا ذهبُ
إن لم تفز يوما بقرب مزاره
ابن معصوم
إِن لَم تَفُز يَوماً بقرب مَزارِه
فاِقنع بما شاهدتَ من آثارِهِ
قد طلع البدر في كواكبه
ابن معصوم
قَد طَلَعَ البَدرُ في كواكبهِ
كالمَلك يختالُ في مواكِبهِ
ورحلتي المشتهاة تزري
ابن معصوم
ورحلتي المُشتَهاةُ تُزري
بالرَوضِ عند الفَتى الأَريبِ
قد نال غايات المنى المنافق
ابن معصوم
قَد نالَ غاياتِ المُنى المنافِقُ
وآذنتنا بالنوى النواعِقُ
أتانا لذيذ العنب رطبا ويانعا
ابن معصوم
أَتانا لَذيذُ العنبِ رَطباً وَيانِعاً
بطَعمٍ كَطَعمِ الخُسرَويِّ المعَتَّقِ
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
ابن معصوم
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا
قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا