قصائد قصيره
لقد ذهبت أنفس العاشقين
ابن معصوم
لَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقين
عَلى نار وَجنَتِه حَسراتِ
ألا إنما الياقوت أحسن جوهر
ابن معصوم
أَلا إِنَّما الياقوتُ أَحسَنُ جَوهرٍ
وَأَحسن منه في البَريّاتِ ياقوتُ
قف طالبا فضل الإله وسائلا
ابن معصوم
قِف طالِباً فضلَ الإله وسائِلا
واِجعل فواضِلَه إِليكَ وسائِلا
وثم أمور ليس يمكن كشفها
ابن معصوم
وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها
شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ
وشاعر قريضه
ابن معصوم
وَشاعرٍ قَريضُه
مِن كُلِّ حُسنٍ مُعدِمُ
علام احتراسك لا أعلم
ابن معصوم
علامَ احتراسكِ لا أعلمُ
وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ
يا متعبا بنقوش الخط أنمله
ابن معصوم
يا متعباً بنقوشِ الخَطِّ أَنملَه
وَساهرَ اللّيلِ لَم يَرقُد وَلَم يَنَمِ
تراءت سليمى وهي كالبدر أو أسنى
ابن معصوم
تَراءَت سُليمى وَهي كالبَدرِ أَو أَسنى
فضاءَ فضاءُ الربع من ضوئِها وَهنا
أنوح التياعا في نواحي نواح
ابن معصوم
أَنوحُ اِلتياعاً في نواحي نواح
فَيرحمني اللاحي لِفَرطِ نواحِ
أمشرفا قدري بسعد قدومه
ابن معصوم
أَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ
تَفديكَ نَفسي من شَريفٍ ماجدِ
حلت بقلبي وثوت
ابن معصوم
حَلَّت بِقَلبي وَثَوَت
شَمسٌ لَها البدر حَسَد
سل عن فؤادك حين طاش بك الهوى
ابن معصوم
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى
إِن كنتَ تملِكُ في الغَرام فؤادا