قصائد قصيره

لاموا على كثر البكا ناظري

ابن معصوم
السريع
لاموا عَلى كُثر البُكا ناظري وَلَم يَروا منظرَه الناضِرا

وغادة من بنات الهند قد برزت

ابن معصوم
البسيط
وَغادَةٍ من بَناتِ الهند قد برزَت في زيِّها بين أَسجافٍ وأَستارِ

خليلي هل عهدي بمكة راجع

ابن معصوم
الطويل
خَليليَّ هَل عَهدي بمكّةَ راجعُ فَقَد قُليَت بالهند منّي المضاجعُ

دعت ريحانة الأدباء لبي

ابن معصوم
الوافر
دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي فَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُ

لو أن ذا حسب نال السماء به

الراضي بالله
البسيط
لَوْ أَنَّ ذَا حَسَبٍ نَالَ السَّمَاءَ بِهِ نِلْتُ السَّماءَ بِلاَ كَدٍّ وَلاَ تَعَبِ

ضحك الزمان إلي عن إعتاب

الراضي بالله
الكامل
ضَحِكَ الزَّمَانُ إِلَيَّ عَنْ إعْتَابِ وَاَعَارَنِي سَمْعاً لبَثِّ عِتَابِ

ليس احمرار لحاظه عن علة

ابن معصوم
الكامل
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ لكن دمُ القَتلى على الأَسيافِ

يلومني في لحاظ الطرف غيركم

الراضي بالله
البسيط
يَلُومُنِي فِي لِحاظِ الطَّرْفِ غَيْرُكُمُ والذَّنْبُ ذَنْبُكَ إذا أَغْرَيْتَ سقْيَكَ بي

عسى ما عسى من عود شملي يكتسي

ابن معصوم
الطويل
عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يكتَسي بعَودِهم بعد التسلُّب أَوراقا

كل داع سواي غير مجاب

الراضي بالله
الخفيف
كُلُّ دَاعٍ سِوَاي غَيْرُ مُجَابِ وَعَذَابُ الْهَوى أَشَدُّ عَذابِ

ومن مليح الذنوب إن ذكرت

الراضي بالله
المنسرح
وَمِنْ مَلِيحِ الذَّنُوبِ إِنْ ذُكَرِتْ لَثْمِيَ فَاهُ وَرَشْفُ رِيقَتِهِ

ما بال إحساني أصحبته

الراضي بالله
الكامل
مَا بَالُ إِحْسَانِي أَصْحَبْتُهُ خَلَلَ الرِّجالِ يَصِيرُ مِثْلَ إساءَتِي