قصائد قصيره
كيف لي يا عيش لو
أبو العلاء المعري
كَيفَ لي يا عَيشُ لَو
أَصبَحَ مَولاكَ مُقيلا
أيا شيعة إسماعي
أبو العلاء المعري
أَيا شيعَةَ إِسماعي
لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا
بتم هجودا في الغنى ولو انتهت
أبو العلاء المعري
بِتُّم هُجوداً في الغِنى وَلَو اِنتَهَت
هَذي النُفوسُ لَبِتُّمُ أَيقاظا
من الناس من لفظه لؤلؤ
أبو العلاء المعري
مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ
يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ
قد ندمنا على القبيح فأمسي
أبو العلاء المعري
قَد نَدِمنا عَلى القَبيحِ فَأَمسَي
نا عَلى غَيرِ قَهوَةٍ نَتَنادَم
افهم عن الأيام فهي نواطق
أبو العلاء المعري
اِفهَم عَنِ الأَيّامِ فَهيَ نَواطِقٌ
مازالَ يَضرِبُ صَرفُها الأَمثالا
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري
طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
يغني الفتى ملبس يستره
أبو العلاء المعري
يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتِّرُهُ
وَقُوَتُهُ في دُجى الظَلامِ فَقَط
قطعت البلاد فمن صاعد
أبو العلاء المعري
قَطَعتَ البِلادَ فَمِن صاعِدٍ
بِغَيثِ النَوالِ وَمِن هابِطِ
طرق الغي سهلة واسعات
أبو العلاء المعري
طُرُقُ الغَيِّ سَهلَةٌ واسِعاتٌ
وَطَريقُ الهُدى كَسُمِّ الخَيّاطِ
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري
يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ
إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
ليذمم والدا ولد ويعتب
أبو العلاء المعري
لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب
عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه