العودة للتصفح الكامل المنسرح الوافر
قطعت البلاد فمن صاعد
أبو العلاء المعريقَطَعتَ البِلادَ فَمِن صاعِدٍ
بِغَيثِ النَوالِ وَمِن هابِطِ
تَمُدُّ عَصاكَ إِلى النابِحاتِ
فَيُعجَبنَ مِن جَأشِكَ الرابِطِ
وَتَغبِطُ كُلّاً عَلى ما حَواهُ
وَما لَكَ في العَيشِ مِن غابِطِ
وَقَفتَ عَلى كُلِّ بابٍ رَأَيتَ
حَتّى نَهاكَ أَبو ضابِطِ
قصائد مختارة
ولو أسقط الجسم مما علا
أمين خير الله ولو أسقط الجسم مما علا لما سار قط بخط استوا
لا يسكن اللفظ البديع حلاوة
ظافر الحداد لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ حتى يكون ثَناك من أركانِهِ
يا أهل تدمير إن جاركم
أبو الحسن بن حريق يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ صِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه
أما وتمايل الغصن النضير
الشاب الظريف أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
ظبي قبض بالهوى مني الحواس رهون
ابن معتوق ظبيٌ قبض بالهوى مني الحواس رهون كيف اصغى السمع فيهِ لخلّةٍ ينهون
مزيننا إذا ما مد كفاه
مريانا مراش مزيننا إذا ما مد كفاه إلى وجه كساه بها وحسناً