العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط الطويل
ليذمم والدا ولد ويعتب
أبو العلاء المعريلِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب
عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه
أَتَدري وَالحَياةُ لَها صُروفٌ
بِما يَلقاهُ جَروُكِ يا ثُعالَه
فَمِن ضارٍ يُمَزِّقُ مِنهُ شِلواً
وَيُعطي فَضلَ أَكرُعِهِ جُعالَه
وَمِن صَقرٍ يَقولُ لَهُ رُوَيداً
وَمِن شَرَكٍ يَصيحُ بِهِ تَعالَه
وَما في الأَرضِ مِن أَحَدٍ غَنِيٍّ
وَلَكِن كُلُّنا فُقَراءُ عالَه
أَرى نارَ الصِبا لَبِسَت خُموداً
وَأَذكى الشَيبُ في الرَأسِ اِشتِعالَه
قصائد مختارة
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
المعولي العماني لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
سليمان ميمون النقيبة حازم
عرقلة الدمشقي سليمانُ ميمونُ النقيبة حازمٌ ولكنَّه وقفٌ عليه الهزائمُ
اللعبة
موسى حوامدة جَفَّتْ حلماتُ الأرض ذوت أثداء الدهر
إني لأقنع من ظلال أحبتي
ابراهيم ناجي إني لأقنع من ظلال أحبّتي بحنان أخت أو بكفّ مسلّم
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
تعودت مس الضر حتى
الحلاج تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُ وَأَسلَمَني حُسنُ العَزاءِ إِلى الصَبرِ