العودة للتصفح الهزج المجتث الطويل الطويل البسيط الطويل
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعرييا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ
إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
وَصلُكِ بِالنارِ وَالشِنارِ فَقَد
عِفناهُ إِذ قَطَّ شَعرَه فَقَطِ
إِنّا اِلتَقَطنا بِالخَرقِ طَيفَ كَرىً
بَل كانَ صَحبي لَهُ مِنَ اللُقَطِ
أَلطِف بِهِ زارَ آقِطَي رَهَجٍ
ما شَعَروا كَيفَ صَنعَةُ الأَقَطِ
لَو سارَ ذاكَ الخَيالُ في مَطَرٍ
لَم يَخشَ فيهِ مِن بَلَّةِ النُقَطِ
بِمَيِّتٍ غادَرَتهُ أَينُقُهُم
مِن وَطئِها مِثلَ حَيَّةِ الرَقَطِ
يُنبَهُ مُغفي فَلاتِهِ بِقَطاً
بَينَ أَيادي رَواحِلٍ بُقُطِ
قصائد مختارة
لقد هاج لي الوجد
الأحنف العكبري لقد هاج لي الوجد غزال دائم الصد
وروضة رضيت عن
أبو الوليد الحميري وروضةٍ رَضيت عن صوبِ الحيا المُستَمّرِ
لقد قام للدين الحنيفي بعد ما
القاضي الفاضل لَقَد قامَ لِلدينِ الحَنيفيِّ بَعدَ ما تَقاعَدَ حَدٌّ مِن حُسامٍ وَقائِمُ
أتوعدني بالصرم إن قلت أوفني
العباس بن مرداس أَتوعِدُني بِالصَرمِ إِن قُلتُ أَوفِني فَأَوفِ وَزِد في الصَرمِ لِهزِمَةَ النَتنِ
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
متى ما التوى بالظاعنين نزيع
جرير مَتى ما اِلتَوى بِالظاعِنينَ نَزيعُ فَلِلعَينِ غَربٌ وَالفُؤادِ صُدوعُ