قصائد قصيره

أدنياك تخطبها أيما

أبو العلاء المعري
المتقارب
أَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماً وَيُعضِلُها دونَكَ العاضِلُ

تنوط بنا الحوادث كل ثقل

أبو العلاء المعري
الوافر
تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ

فسبحان من أعطاك بطشا وقوة

يحيى الغزال
الطويل
فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً وَسُبحانَ مَن وَلّى القَضاءَ يُخامِرا

إذا قلت فوائدنا جفينا

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا قَلَّت فَوائِدُنا جُفَينا بِذاكَ يَزُمُّ أَينُقَهُ الخَليطُ

أستعين الذي بكفيه نفعي

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني

أسكت وخل مضلهم وشؤونه

أبو العلاء المعري
الكامل
أُسكُت وَخَلِّ مُضِلَّهُم وَشُؤونَهُ لِيَسوقَهُم بِعَصاهُ أَو بِحُسامِهِ

غدت من تميم أسرة فوق أرضها

أبو العلاء المعري
الطويل
غَدَت مِن تَميمٍ أُسرَةٌ فَوقَ أَرضِها وَحاجِبُها تَحتَ الثَرى وَلَقيطُها

أحن إذا رأيت جمال سعدى

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا

إن عجوزا حبست برهة

أبو العلاء المعري
السريع
إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً ثُمَّ غَدا مِن حُكمِها القَتلُ

من يعرف الدنيا يهن عنده

أبو العلاء المعري
السريع
مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها

يقول الناس إن الخمر تؤدي

أبو العلاء المعري
الوافر
يَقولُ الناسُ إِنَّ الخَمرَ تُؤَدّي بِما في الصَدرِ مِن هَمٍّ قَديمِ

لقد هجم الزمان على تميم

أبو العلاء المعري
الوافر
لَقَد هَجَمَ الزَمانُ عَلى تَميمٍ بِأَجمَعِهِم فَمَن آلُ الهُجَيمِ